فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 21

ثانيًا: من الأخطاء في المعتقد والتوحيد الرياء والسمعة وكلاهما بمعنى واحد إلاّ أن الرياء يكون فيما يرى والسمعة تكون فيما يسمع وقد قال الله تعالى: ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفِ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك ليس لهم في الأخرة إلا النار وحبط ما صنعوا وباطل ماكانوا يعملون ) (1) .

ثالثًا:قول بعضهم"وهو على ما يشاء قدير"ويظن كثير من الناس أنه لا بأس بها لا سيما وأنها تقارب قول الله سبحانه وتعالى ( وهو على كل شئ قدير ) لكن الحقيقة أن بينهما فرق كبير وهو أن قول القائل"وهو على ما يشاء قدير"مفهوم العبارة أن ما شاء الله قَدِيرَ عليه ومالم يشاءه لم يقدر عليه تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرا أما قول القائل"وهو على كل شئ قدير"فمفهومه قدرته تعالى على كل شئ بدون إستثناء .

ثالثًا: قول بعضهم"شاءت حكمة الله"أو"شاءت قدرة الله"وهذا كله لا يصح لأن المشيئة والقدرة من صفات الله تعالى والصفة تضاف إلى من يستحقها ومشيئة الله وقدرته فوق كل مشيئة وقدرة والفاعل الله سبحانه وتعالى لالمشيئة فيقال"شاء الله سبحانه"ولا يقال شاءت مشيتئة .. وكذا لا يقال شاء القدر ومنه أيضًا"تدخلت مشيئة الله"أو"المشيئة الآلهية"اوعناية الله0

أو شاءت الظروف والظروف كناية من الأيام والليالي وهي مخلوقة لا تفعل شيئًا

رابعًا: قول بعض الناس إذا سمع أن أحدًا أصيب بحادث أو مصيبة"فلان ما يستاهل"أو"لا يستحق ذلك"أو"هذا ابن حلال"وهذا لا يجوز لأنه من باب سوء الظن بالله تعالى والإعتراض على فعله وهو تعالى أعلم وأحكم وفعله بالعبد يستحق عليه الحمد .

(1) - سورة هود آية 15 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت