فهرس الكتاب
قال تعالى {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} آل عمران 185
وقال تعالى {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ} الرحمن: 27.26
وقال تعالى {إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَاخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} يونس 49
وقال تعالى {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ} النساء: 78
وقال تعالى {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ} ق: 21
إن الموت لايقرع بابًا ولا يهاب حجابًا فلا يمنعه عظمة الجاه ولاهيبة السلطان ولا يقبل بديلًا فقد أنتهت الوسائط وضاعت الشفاعات ولا يأخذ كفيلًا ولا يرحم صغيرًا ولا يوقر كبيرا.
الموت طالب لا يملّ الطلب، ولا يبطيء الخطأ، ولا يخلف الميعاد، فلكل أجل كتاب ولساعة الموت ميعاد، وما لابن آدم من سكرة الموت من نفاد، ولا يمنع الموت بعد البلاد، ولا معزة الأهل والأحباب، ولا الهيبة وعلو المناصب، إنما الموت حتمًا معلّق في رقاب العباد، ليس منه وال ولا نجاة ولا مهرب.