فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 237

إن الله واحد لا شريك له، ولاشيء مثله، ولاشيء يعجزه، ولا إله غيره، لا يفنى ولا يبيد، ولا يكون إلا ما يريد، لاتبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام، ولا يشبهه الأنام، حي لا يموت، قيوم لا ينام، خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة، مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقة، لم يزل بصفاته تبارك وتعالى أزليًا، كذلك لا يزال عليها أبديًا، له معنى الربوبية ولا مربوب، ومعنى الألوهية ولا مخلوق، ذلك بأنه على كل شيء قدير، وكل شيء إليه فقير، وكل أمر عليه يسير، لا يحتاج إلى شيء، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وهو متعال عن الأضداد والأنداد، لا رادّ لقضائه، ولا معقّب لحكمه، ولا غالب لأمره، آمنّا بذلك كله.

الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلاّه

الشمس والبدر من أنوار حكمته والبر والبحر فيض من عطاياه

الطير سبحه والوحش مجده والموج كبّره والحوت ناجاه

والنمل تحت الصخور الصم قدّسه والنحل يهتف حمدًا في خلاياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت