فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 237

4 -الغرام: الحب اللازم للقلب لا يفارقه 5 - الود: صافي المحبة وخالصها

6 -الشغاف: وصول الحب لشغاف القلب.

7 -العشق: الحب المفرط الذي يخاف على صاحبه منه ولا يوصف الله ولا العبد في محبة ربه به لتعلقه بالشهوة. 8 - التيمم: التذلل.

9 -التعبد: فإن العبد هو الذي ملك المحبوب رقّة فلم يبق له شيء من نفسه بل كله عبد لمحبوبه ظاهرًا وباطنًا، وهذاهو حقيقة العبودية ومن كمّل ذلك فقد كمّل مراتبها.

10 -الخلة: إنفرد بها إبراهيم ومحمد عليهما السلام، قال ابن عباس - رضي الله عنه: من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله، فإنما ينال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك، وقد كثرت مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدى على أهله شيئًا.

كان محمد بن النضر يخلو بنفسه فقيل له: أوما تستوحش؟ قال: كيف أستوحش وهو يقول: أنا جليس من ذكرني.

قال إبراهيم بن أدهم: أعلى الدرجات أن تنقطع إلى ربك وتستأنس إليه بقلبك وعقلك وجميع جوارحك، حتى لا ترجو إلاّ ربك، ولا تخاف إلاّ ذنبك، وترسخ محبته في قلبك حتى لا تُؤثرعليها شيئًا، فإن كنت كذلك لم تنل في بر كنت أو في بحر أو في سهل أو في جبل، وكان شوقك إلى الحبيب، شوق الظمآن إلى الماء البارد، وشوق الجائع إلى الطعام الطيب، ويكون ذكر الله عندك أحلى من العسل وأحلى من الماء العذب الصافي عند العطشان في اليوم الصائف.

قال مسلم بن عابد: ما يجد المطيعون لذة في الدنيا أحلى من الخلوة بمناجاة سيدهم، ولا أحسن لهم في الآخرة من عظيم الثواب أكبر في صدورهم وألذ في قلوبهم من النظر إليه تبارك وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت