3 -قرر المؤلف أن جميع الأنبياء على دين الإسلام (1) ، وجاء هذا التقرير في مواطن متعددة. (2)
فقال - في شأن هذا الإسلام -"وهذا هو الدين الجامع العام الذي اشترك فيه جميع الأنبياء ، والإسلام العام والإيمان العام ، وبه أنزلت السور المكية ، وإليه الإشارة بقوله تعالى: { شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } ( الشورى ،آية 13 ) ، بقوله تعالى: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ } ( النحل ، آية 36 ) ، ولهذا ترجم البخاري عليه:"باب ما جاء أن دين الأنبياء واحد. (3) ""
4 -قوله:"فالإسلام يتضمن الاستسلام لله وحده ، فمن استسلم له ولغيره كان مشركًا ، ومن لم يستسلم له كان مستكبرًا عن عبادته. (4) "
(1) . انظر: التدمرية صـ 168 .
(2) . انظر: الردّ على المنطقيين صـ 290 ، منهاج السنة 1/ 319 ، 5/265 ، والجواب الصحيح 1/11، وقاعدة عظيمة صـ 20 ، والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان (مجموع الفتاوى ) 11/220 ، فصل في أن دين الأنبياء واحد (جامع الرسائل ) 1/281 .
(3) . رسالة إلى نصر المنبجي (مجموع الفتاوى ) 2/460 .
(4) . التدمرية صـ 169 .