الصفحة 95 من 99

وقرر المؤلف في موضع آخر أن الدين مجموع في التوحيد والاستغفار. (1)

وقال أيضًا:"فشهادة أن لا إله إلا الله بصدق ويقين تذهب الشرك كله ، دقه وجله ، وخطأه وعمده ، سره وعلانيته ."

والاستغفار يمحو ما بقي من عثراته ، ويمحو الذنب الذي هو من شعب الشرك ، فإن الذنوب كلها من شعب الشرك ، فالتوحيد يذهب أصل الشرك ، والاستغفار يمحو فروعه ، فأبلغ الثناء قول: لا إله إلا الله ، وأبلغ الدعاء قول: أستغفر الله . (2) ""

36 -أورد المؤلف مسألة احتجاج آدم وموسى عليهما السلام. (3)

وبسط الكلام عنها في عدة مواطن . (4)

ومن تحريراته المهمة في هذه المسألة قوله:

"هذا الحديث ظن طوائف أن آدم احتج بالقدر على الذنب .. وطائفة يقولون: الاحتجاج بهذا سائغ في الآخرة لا في الدنيا .. وطائفة كذّبت هذا الحديث كالجبائي وغيره ، وطائفة تأولته تأويلات فاسدة، مثل قول بعضهم: إنما حجّه ؛ لأنه كان قد تاب ، وقول آخر: لأنه كان أباه ، والابن لا يلوم أباه .."

(1) . انظر: مجموع الفتاوى 28/ 34 .

(2) . مجموع الفتاوى 11/ 697 = باختصار يسير

(3) . انظر: التدمرية صـ 230 .

(4) . انظر: اقتضاء الصراط المستقيم 2/848 ، والرد على البكر ت: السهلي صـ 425 ، ومجموع الفتاوى 2/108 ، والحجج العقلية (مجموع الفتاوى ) 2/325 ، والاحتجاج بالقدر (مجموع الفتاوى ) 8/304 ، 321 ، العبودية (مجموع الفتاوى) 1110/160 ، والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان 11/258 ، وجواب أهل العلم (مجموع الفتاوى ) 17/97 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت