الصفحة 87 من 105

ومن أعمال أصحاب النار مسبة الله تعالى أو كتابه أو دينه أو الاستهزاء بشيء مما جاء به من العبادات والحدود والقصاص والأخبار الغيبية كعذاب القبر ونعيمه والجن والشياطين والدجال وإساءة الظن بالله تعالى لقوله تعالى (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ، لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) (التوبة: من الآية66) . ومن أعمال أهل النار موالاة أعداء الإسلام والمسلمين من سائر الملل والطوائف المخالفة للإسلام ومساعدتهم بالأموال وغيرها ، أو تصحيح مللهم وعدم تكفيرهم باعتبار أنهم على أديان سماوية يقصدون بها التقرب إلى الله لقوله تعالى: ( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ) (المجادلة: من الآية22) وقوله تعالى: ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة: من الآية51) .

ومن أعمال أهل النار طاعة الأمراء والعلماء في إباحة الحرام وتحريم الحلال وترك العمل بشيء مما في الكتاب والسنة لقوله: ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ) (التوبة: من الآية31) وتعلم السحر وتعليمه والعمل به وإباحته والرضا به والقنوط من رحمة الله واليأس من روحه والأمن من مكره وإدعاء النبوة وإنكار البعث والحساب والجنة والنار أو الملائكة وبعض الكتب والرسل والقدر أو القول عليه بلا علم في ذاته وصفاته وأفعاله وأحكامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت