الصفحة 88 من 105

ومن الأعمال والمعاصي المسببة لغضب الله وسخطه والعذاب في القبر والآخرة ارتكاب شيء من الكبائر الموجبة للحد في الدنيا أو الوعيد في الآخرة بعذاب أو غضب أو لعنة أو نفي الإيمان إذا مات مصرا عليها ولم يعف الله عنه كالربا والرياء في الأعمال والزنا واللواط والخمر والقمار واللعب بالنرد ونحوه والكبر والفخر والخيلا وأسبال الثياب وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع القدرة والغيبة والنميمة وعدم التنزه من البول وقتل النفس المؤمنة أو المعاهدة بغير حق وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وعقوق الوالدين وقطيعة الأرحام والتخلف عن الجماعات والحلف بغير الله والشفاعة في إسقاط الحدود والقصاص ولباس الحرير والذهب كالساعة للرجال واستعمال آنية الذهب والفضة للرجال والنساء والاستهانة بالمصحف والمرور بين يدي المصلي ومسبة الصحابة والسلف الصالح وشهادة الزور واليمين الفاجرة وتصوير ذوات الأرواح بأي شكل كان والغلول من الغنيمة أو بيت المال وأكل المال الحرام أو ظلم الرعية في دينهم أو دنياهم والسرقة والرشوة والغش والتدليس وسب الرسول ? وظلم العباد والغدر والخيانة والديوث الذي يقر الفساد في أهله والقواد الذي يجمع بين النساء والرجال والحسد وأذى الجار ونقص المكاييل وإفطار يوم من رمضان بلا عذر وغير ذلك من الكبائر والمحرمات التي يجب على المسلم اجتنابها فهي لا تكفر بصلاة ولا صوم ولا حج وإنما بالتوبة منها وكذلك ما دونها من الذنوب لما روي عن ابن عباس ? أنه قال لا كبيرة من استغفار ولا صغيرة مع إصرار . وفق الله المسلمين لما فيه صلاحهم وسعادتهم ووقاهم كل شر ومكروه .

النهي والتحذير عن محرمات وقع فيها أكثر الناس

أعلم أيها المسلم أن الله تعالى كما افترض عليك الفرائض حرم عليك المحرمات وتوعد مرتكبيها بالوعيد الشديد والعذاب الأليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت