الصفحة 89 من 105

فحرم الشرك وأخبر سبحانه بأنه لا يغفره وأنه يحبط كل عمل صالح ، قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) (النساء:48) .

وحرم الاستهزاء بالدين أو بشيء منه أو بأهله وأخبر أنه كفر: قال تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ) (التوبة: من الآية66) .

وحرم الحكم بغير ما أنزل وأخبر بأنه كفر به سبحانه . قال تعالى ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (المائدة: من الآية44) .

وحرم موالاة الكفار وتصحيح مذهبهم والتشبه بهم وأخبر بأنه كفر قال تعالى ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة: من الآية51) . وقال ?: ( من تشبه بقوم فهو منهم ) .

وحرم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وحرم اليمين الفاجرة والظلم وشرب الخمر وشهادة الزور والكذب والخيانة ، والكبر والحسد والشحناء والغيبة والنميمة وأكل الربا وأموال اليتامى ظلما وتناول الحرام على أي وجه كان سواء أكان من سرقة أو اغتصاب أو خيانة أو غش أو قمار أو غير ذلك .

وحرم الزنى واللواط وأخبر سبحانه وتعالى ما فيهما من فحش عظيم وجرم شنيع توعد فاعلهما بالعذاب الأليم .

وحرم سبحانه وتعالى التصوير واقتناء الصور وجاءت الأحاديث الصحيحة بأن كل مصور بالنار ، وأن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون ومن صور عن رضى منه واختيار أو رضي فهو كالفاعل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت