فهرس الكتاب
وحرم الله الغناء والعزف والاستماع إلى ذلك سواء أكان المغني رجلا أم امرأة لأن الغناء وآلات اللهو كالعود والمزمار والكمنجة والرباب ونحو ذلك لهو باطل يصد عن ذكر الله ويضل عن سبيله قال تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) (لقمان:6) . فسر ابن عباس وابن مسعود وغيرهما لهو الحديث بالغناء والمزامير . وروى البخاري عن أبي مالك الأشعري أن النبي ? قال ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم .. يأتيهم بحاجة فيقولوا أرجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة ) وروى الترمذي عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه: أن النبي ? قال ( إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة ) نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة .
وحرم حلق اللحى: وجاء الأحاديث الصحيحة بالنهي الأكيد عن حلقها والأمر بإعفائها وقص الشوارب ففي الصحيحين عن النبي ? قال ( حفوا الشوارب وارخو اللحى ) وكره ? النظر لرسولي كسرى لما رآهما قد حلقا لحيتيهما وأطالا شاربهما وقال لهما ( ويلكما من أمركما بهذا ) قالا: أمرنا ربنا ـ يعنيان كسرى ـ فقال النبي ? ( ولكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي وقص شاربي ) واللحية أسم لكل ما نبت على اللحيين والعارضين والذقن من الشعر وهي ميزة ميز الله بها الرجل عن المرأة تدل على رجولته فكيف تستيغ يا حالق لحيته أن تتشبه بالنساء وبالمجوس وتغير خلق الله وقد حرم الله عليك ذلك .