فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 118 من 159

من زاد عمله الصالح زاد ثوابه [1] .

وفي الحديث الشريف عن الإمام الباقر (ع) أنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يا بني هاشم يا بني عبد المطلب إني رسول الله إليكم، وإني شفيق عليكم، وإن لي عملي ولكل رجل منكم عمله، ولا تقولوا إن محمد منًا وسندخل مدخله، فلا والله!.. ما أوليائي منكم ولا من غيركم، يا بني عبد المطلب إلا المتقون! ألا فلا أعرفكم يوم القيامة تأتون تحملون الدنيا على ظهوركم ويأتون الناس يحملون الآخرة ألا إني قد أعذرت إليكم في ما بيني وبينكم وفي ما بيني وبين الله عز وجل....) [2] .

نعم.. إن من كان مبعوثًا من الله تعالى لهداية البشر ينبغي أن يكون منهجه هو دعوة الناس إلى العمل وأن يجعل الشقاء والسعادة مرتبطة بأعمال الناس مباشرة.

ما هي الشفاعة؟

الشفاعة هي: سؤال المسامحة عن ذنب المذنب. وفي الاصطلاح الديني هي عبارة عن سؤال بعض الصالحين الله تعالى أن يعفو عن معاقبة المذنبين ويغفر لأهل المعاصي.

إن الانحراف في مفهوم الشفاعة جلب أضرارًا كثيرة لأهل الديانات, وقد ساهم الكهان في هذا التحريف لكي يبقوا لهم منزلة عند الناس.

والشفاعة الشركية التي كان يؤمن بها المشركون أصبحت رائجة عند العامة والجهّال حيث صاروا يعتقدون أن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والأئمة يقولون (يا عصاة الأمة أحبونا ونحن نشفعكم يوم القيامة) [3] .

(1) ترجمة لمعنى أبيات من الشعر الفارسي ذكرها ا المؤلف

(2) الكافي 8/182

(3) ومن ذلك ما رووه عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: أنه قال لعلي: يا علي إن شيعتك مغفور لهم على ما كان فيهم من ذنوب وعيوب (الأمالي للصدوق 66،بحار الأنوار65/7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت