وقد شاع في مجتمعنا آلاف المنكرات والبدع، وقامت فئات متعددة بمحاربة الإسلام والقرآن، فلماذا لا يتصدى الذين ينكرون علي لأمثال هؤلاء!..
العجب أنهم يذمون طريقتي، ولا يقومون بتبصير من يذهبون إلى أماكن الرقص والخمر ويقعون في أكل الربا والاحتكار ونحوها من المنكرات الجسام!! ولماذا لا ينبهون الناس ويدعونهم لترك قراءة الكتب الضالة والمقالات المنحرفة التي ساهمت في إفساد الدين والأعراض! لماذا يصرّ أناس على منع الناس من قراءة هذا الكتاب وكتاب مفتاح فهم القرآن وسماع الكلمات النافعة!
أسباب الهجوم:
الأول: هو حسد بعض الأقران، فالحاسد إذا لم يستطع أن يبلغ مرتبة المحسود فإنه يجتهد في تحقير الآخر وتصغير مقامه بين الناس، ولكن ليُعلم (أن الحسود لا يسود) ، وأن الشخص إذا عمل عمله ابتغاء مرضاة الله فلن يؤثر فيه حسد الحسَّاد.
قال أحدهم لشيخه: أنا أنهى عن المنكرات من زمن لكنني أخاف من أهلها أن يصيبوني بضيق في رزقي، فقال له الشيخ: لن يفعل هذا بك إلا الله تعالى ومتى ابتلاك الله فثق بأنه سينجيك من بلايا الدارين.
الثاني: أنه قد ظهر تأثير كتبنا ومحاضراتنا بحول الله وقوَّته بشكل كبير لدى أصحاب العقول النيِّرة، وساهمت كلماتي في تعريف الناس بالقرآن، ومن المسلَّم به أن الشخص إذا تعرّف على حقائق القرآن فإنه سينفكّ عن أهل الدعاوى الباطلة، ولن يستطيع أي كاهن أو شيطان من الإنس أو الجن أن يغلبه، وهذا ما يملأ قلوب أصحاب الدعاوى الباطلة حسدا وغيظًًا، لأنهم يرون أن منافعهم في خطر عظيم، فسيسعون بكل وسيلة إلى الإبقاء عليها.