الصفحة 121 من 159
والمسلم المتبع للقرآن لا ينكر الأسباب أبدًا، لأن القرآن صرّح بوجود الأسباب (وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ) (2/160) ، فلكل شيء سبب، وبدون الأسباب لا يستقيم نظام العالم، أبى الله أن يُجري الأمور إلا بأسبابها، فعمود الخلق قائم على هذه السنة (وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا) (2/43)
ولكن لابد أن نعرف بعض الضوابط المهمة المتعلقة بالأسباب، وهي:
حجم الخط: