روى الشهيد الأول في كتاب الذكرى عن أبي الهياج أنه قال: قال علي (ع) أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله (أن لا تدع قبرًا مشرفًا إلا سوّيته ولا تمثالًا إلا طمسته) [1] ، وأيضًا يقول الشهيد في الذكرى أن الرسول الأكرم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سطّح قبر ابنه إبراهيم [2] . ويقول أيضًا قال قاسم بن محمد رأيت قبر النبي الأكرم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والشيخين كان مسطّحًا، ويقول أيضًا: كانت قبور المهاجرين والأنصار في المدينة المنورة مسطّحة [3] .
وعن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله أن يجصص القبر أو أن يبنى عليه أو أن يقعد عليه [4] .
وفي الفقيه عن الكاظم إذا دخلت المقابر فطأ القبور فمن كان مؤمنا استروح إلى ذلك ومن كان منافقًا وجد ألمه [5] .
ورُوى علي بن جعفر عن موسى بن جعفر أنه قال: لا يصلح البناء عليه [6] .
ثانيًا: إذا خرب القبر فلا يجدد ولا تجصص.
(1) انظر: مسلم 3/61، وانظر كتاب مستند الشيعة للنراقي 3/273، جواهر الكلام للجواهري 4/316، وسائل الشيعة، كشف اللثام للهندي2/395
(2) انظر تذكرة الفقهاء للحلي 1/55.
(3) سنن أبي داود 3/215، وانظر تذكرة الفقهاء للحلي2/97 وقد نقل النراقي في مستند الشيعة عن صاحب المنتهى برواية القاسم: رأيت قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والقبرين عنده مسطحة لا مشرفة. مستند الشيعة 3/273 نقلا عن المنتهى1/462.
(4) مسلم2/667 وانظر: وسائل الشيعة 2/869
(5) من لا يحضره الفقيه للصدوق 1/115, ذكرى الشيعة2/37، وسائل الشيعة2/885
(6) ذكرى الشيعة للشهيد الأول2/36, التهذيب 1/461