رَوَى أصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: من جدد قبرًا أو مثل مثالًا فقد خرج من الإسلام [1] . عن الصادق (ع) عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: (لا تبنوا على القبور ولا تصورا سقوف البيوت) [2] .
ثالثًا: نهى الإسلام عن العبادة والصلاة في القبور.
جاء في الحديث الصحيح والمنقول في كتب الطوائف الإسلامية أن الرسول الأكرم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدًا، فإن الله تعالى لعن اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) [3] ، وأيضًا يروى الشهيد في الذكرى عن الصادق (ع) أنه قال: (لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا عليها) [4] .
وعن سماعة أنه سأله عن زيارة القبور وبناء المساجد قال زيارة القبور لا بأس بها ولا يبنى عليها [5] .
وأجمع الفقهاء على أن الصلاة إلى القبر أو على القبر مكروهة، ويرى ابن بابويه أن الصلاة على القبر حرام، ويقول المحقق الثاني في جامع المقاصد إن الشيخ المفيد والشيخ الطوسي يريان مطلق الصلاة في القبور مكروهة، ولو كانت عند قبر الإمام عليه السلام.
زيارة قبور المؤمنين
(1) من لا يحضره الفقيه للصدوق 1/189، المحاسن 612، المعتبر للحلي 1/304، وسائل الشيعة2/ 868، رياض الجنان للشهيد الثاني 319، مسند الشيعة3/282
(2) مختلف الشيعة للحلي2/315 تهذيب الأحكام 1/461, وسائل الشيعة 1/870
(3) منتهى المطلب للحلي1/468، من لا يحضره الفقيه1/178، علل الشرائع 2/358، مسند الشيعة 4/435 مناهج الأحكام لميرزا القمي102
(4) ذكرى الشيعة2/36, منتهى المطلب 1/468، ذخيرة المعاد للسبزواري 1/343، وانظر مسلم 3/63، أحمد 4/135
(5) من لا يحضره الفقيه 1/114 الكافي 3/288 ذكرى الشيعة 2/37، بحار الأنوار 79/20