فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 147 من 159

كيف لا يكون التصديق بكلمة التوحيد مبدأ لسخاء النفس؟ والمؤمن يعبد الله القدير ويعتقد بأنه القادر فيُنفق في سبيله ولا يخش الفقر (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً) (3/272) .

كيف لا يكون التوحيد سببًا ومبدأ للعفّة والموحد يعتقد أن الله تعالى عالم بكلّ خفي وظاهر وبكل جزئي وكلّي (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها) (6/60) (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم) (2/457) ، فالموحد عفيف لأنه يعلم أن الله عالم بضمائر القلوب وأعمال الجوارح وأقرب إليه من حبل الوريد ويعرف أنه حاكم عادل ويصدّق أن جزاء الأعمال الحسنة والسيئة بيده سبحانه، وعلى هذا يعيش في منتهى درجة العفة والطهارة ولا يتخطى حدود الأخلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت