فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 154 من 159

كما افتروا على الأئمة الأطهار افتراءات كثيرة، منها أنهم زعموا أن الصادق (ع) قال: (إن اللون القرمزي الذي يظهر للسماء عند شفق أول الليل هو دم عليّ(الأصغر) بن الحسين (ع ) ) ، وأبشع من كل هذا كتاب سمّي {ضياء عيون الناظرين} أُلِّف في عهد الصفويين وجعلوه في مقدمة القرآن الذي طبع في طهران، وفيه شيء كثير من الكفر ومخالفة تعاليم القرآن ومضادة أصول الإسلام, كما احتوى الكتاب على صورة لنقش ختم النبوة وصور النعل المباركة (نعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم) ، وصور لبعض مقدسات بني اسرائيل [1] ، ويرون خواص عجيبة وغريبة لهذه الأشكال عن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعن أئمة الهدى في روايات تسبب الخزي للإسلام والمسلمين، مثل قولهم بأن من نظر إلى صورة نقش خاتم النبوة المبارك مرّة واحدة غفر له ذنوب سبعين سنة، وإذا نظر إليه مرتين غفر الله ذنوب والديه ونال عفو الله، ومن نظر إليه ثلاث مرات غفر الله - ببركة ذلك - لكل أمة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإذا تأملت هذا الحديث تدرك أن من وضع هذا الحديث هو عدو للدين، وعدو لأمير المؤمنين، وكل من لديه أدنى عقل سيضحك من هذا الحديث.

والأمر الآخر: ما مناسبة غفران ذنوب الأمة كلها بنظرة أحد الأشخاص ثلاث مرات.

(1) كعصا موسى ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت