ويا أيها الشهداء في طريق التوحيد.. ويا أئمة الدين وحملة القرآن ارفعوا رؤوسكم من قبوركم، وانظروا إلى حال المسلمين, انظروا إلى أي حدّ انحطّ وضعهم، وإلى ما وصل إليه أمرهم في التوحيد، قد وقع الجهل والسفه وسوء الأخلاق، وظهرت البدع والخرافات
(ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين) (7/88)
العبودية أكمل مراتب الخلق وصفة أقرب الناس إلى الله
قال تعالى في شأن المسيح عليه السلام: (لن يستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعًا) (4/170) ، وقال في آية أخرى تصريحًا وتعظيمًا بكمال عبوديته: (إن هو إلا عبد أنعمنا عليه) (43/59) وقال أيضًا في حق الملائكة: (إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبّحونه وله يسجدون) (7/206) ، وقال في شأن المؤمنين: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا) (25/64) ، وقال أيضًا: (عينًا يشرب بها عباد الله يفجِّرونها تفجيرًا) (76/6) ، وقال في شأن الأنبياء: (واذكر عبدنا داود) (واذكر عبدنا أيوب) (واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق) .