فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 48 من 159

ثانيًا: الخاتم الذي تختّم به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخر عمره لم يلبسه طلبًا للبركة أو استمدادًا للنصر على عدوه، أو لرفع الفقر والفاقة، بل لما كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبعث برسائل للملوك يدعوهم إلى الإسلام، قيل له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن من عادة الملوك أن لا تعتدّ بالرسائل التي لا ختم عليها، فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصنع له خاتمًا من فضة، وجعلوا نقشه في ثلاثة أسطر. السطر الأول الله، والسطر الثاني رسول، والسطر الثالث محمد. فكان يقرأ من تحت إلى الأعلى (محمد رسول الله) . وهذا الخاتم لبسه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى وفاته، وبعد وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لبسه أبو بكر رضي الله عنه، ثم عمر رضي الله عنه من بعده، ثم عثمان ذو النورين، وفي العام الذي استشهد فيه عثمان رضي الله عنه سقط في بئر أريس فبحثوا عنه ثلاثة أيام فلم يجدوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت