عجبًا.. لماذا أعرض بعض الناس عن كتاب الله وسنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
لماذا لا يعرف المسلمون عن ذلك شيئًا؟ لماذا لا يتدبرون معنى التبرك بالحجر؟
يا رب لماذا أضحى دينك ألعوبةً بيد الجهال.. ويا رب لماذا نسي المسلمون سنة رسولك عليه الصلاة والسلام؟
سبحان الله! يتختم المتدينون بالخواتم ويقولون إن لفَصّ كذا خاصية كذا، وأنه يقرب الإنسان إلى الله، وأن حجرَ كذا يزيد معه أجر الصلاة أيما زيادة [1] ! أليست هذا عبادة للحجارة؟ ما الفرق بين أن يعبد الإنسان الحجر الكبير ويتبرك به أو يعبد الحجر الصغير؟ [2] .
إن تقديس الأحجار والتبرك بها من بقايا عقائد الأمم السابقة قبل الإسلام، والمصيبة اليوم أنهم يقولون بأن التبرك بالأحجار جاء في شرعنا، مع أن الأخبار الواردة فيه كلها موضوعة، لا أصل لها.
(1) وعنه عليه السلام قال: صلاة ركعتين بفص عقيق تعدل الف ركعة بغيره (عدة الداعي ص 119)
عن الحسين بن علي عليهما السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (يا بني تختم باليواقيت والعقيق فإنه ميمون مبارك وكلما نظر الرجل فيه الى وجهه يزيد نورا ً والصلاة فيه سبعون صلاة) (دعائم الاسلام ج 2 ص 164)
(2) عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تختموا بالعقيق فإنه لا يصيب احدكم غم ما دام ذلك عليه (عيون اخبار الرضا ج2 ص 47)
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر واليمنى احق بالزين (جامع الاخبار ص 156)
شكا رجل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قطع عليه الطريق، فقال هلا تختمت بالعقيق فإنه يحرس من كل سوء (الكافي ج6 ص 471)