فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 58 من 159

البحيرة): كان من عادة العرب أنه إذا ولدت النافة خمس مرات، وكان الخامس ذكرًا يثقبون أذنها ويتركونها، وكانوا يمنعون ذبحها وركوبها ولا يمعنونها من الماء وحشيش الأرض [1] .

(السائبة) : كان العرب تنذر في الجاهلية أنه إذا رجع مسافرهم أو شفي مريضهم أن يخرج ناقة من ملكه كمن يعتق رقبة [2] .

(وصيلة) : هي شاة بيضاء تلد سبع بطون، وإن كان بطنها السابع ذكرًا ذبحوه قربانًا للأوثان، وإذا ولدت من بطن واحد توأمًا ذكرًا وأنثى يقولون: وصلت أخاها ثم يذبحون الذكر من أجل أخته.

(الحام) : فحل ينتج من صلبه سبعًا كل واحد منه قابل للركوب، وقال بعض آخرون: إذا صار ولد ولده صالحًا للركوب يقولون حمى ظهره فتركوه ولا يمنعونه من الماء والكلأ.

وهذه العادة لدى المشركين قد راجت بين بعض المسلمين بعد ذلك حيث أن البعض يتركون معزًا أو ضأنًا في مقام الإمام أو عند قبر أحد الصالحين، ومن الأمثال التي يذكرونها أن عجل الإمام الرضا لا يبلغون به إلى الضحى، وهذا العجل كان في عهد الملك السلطان حسين الصفوى، كانوا قد ألبسوه لباسًا مُطرزًا بالذهب، وكان يتنقل بحرية في السوق وأزقة البلد، وكان الناس يتبركون به، كما أنني شاهدت بنفسي سائبةً سيبوها وجعلوا على قرنها ذهبًا , وكانوا يتبركون بها.

ومن قبل كانت بنو إسرائيل تقسم الذبائح الدموية على ثلاثة أقسام: ذبيحة محرقة، ذبيحة كفارة الذنوب، ذبيحة السلامة.

(1) قيل البحيرة: هي التي يشقون أذنها ويحمون درها (لبنها) على سائر الناس ما عدا الطواغيت. وقيل: البحيرة هي الناقة إذا ولدت خمسة إناث شقت أذنها.وقيل من غير تقييد بالإناث. وقيل: هي التي تلد خمسة فإن كان الخامس ذكرًا ذبح وأكله الرجال والنساء, وإن كان الخامس أنثى حرمت على النساء, وقيل غير ذلك. انظر: فتح القدير للشوكاني 2/103.

(2) وقيل السائبة هي التي تابعت بين عشر إناث ليس بينهن ذكر. المرجع السابق2/103

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت