علم النجوم الطبيعي (طبيعيات) : وهو البحث في التأثير الطبيعي للشمس والنجوم على وجه الأرض ودورهم الحوادث الطبيعية في هذا العالم، وهذا شيء لا يُنكر ألبته. فكما هو مشاهد أن للشمس تأثير في إنبات النبات، وفي ترتيب الحيوان، وتؤثر أيضًا في المدن، وطبيعة أهاليها. كما أن تعرضها لبعض النواحي قويًا فتكون طبيعة تلك النواحي ضعيفة، وألوانهم سوداء، وصفراء مثل النوبة والحبشة، وشقراء وبيضاء إذا كان تعرضها لناحية أقل، مثل التركستان. فالتأثير الطبيعي للشمس والقمر والنجوم أمر موجود. والقول بالتأثير الطبيعي ليس موضوع بحثنا أي حال، وليس الاعتقاد به من الشرك.
علم الحساب الفلكي (حسابيات) : كأن يحسب المنجّم ويخبر عن الكسوف والخسوف، ولا يخطئ في أكثر الأوقات أيضًا ليس الاعتقاد والإيمان بهذه الحسابات موجبًا للشرك.
علم الأوهام (وهميات) : هو الاعتقاد بالتأثير الوهمي للنجوم، مثل أن يقولوا بحسب النجوم الفلانية فإن عمر فلان كذا، أو ستزيد ثروته، أو يفتقر، أو يصير وزيرًا، أو أن الولد الذي في بطن هذه المرأة سعيد أو شقي أو يصير عالمًا أو جاهلًا، أو أن اليوم كذا حسن لزيارة الملوك أو الساعة الفلانية طيبة للزواج المبارك أو اليوم الفلاني طيّب لأكل الدواء، يوم كذا طيب للفصد أو اليوم الفلاني مبارك للخضاب أو الذهاب إلى الحمام أو وضع الكرسي وتغيير المنزل مثل السفر في النهار أو البناء وغيرها، وأمثال هذه الأوهام، وكل هذا مما نُهي عنه وحُرّم في شرع خاتم النبيين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعدّ الشرك بالله تعالى باعتباره اعتقادًا وهميًا للنجوم. هذا هو المراد لما ذُكر في الأخبار الصحيحة.