فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 90 من 159

روي جابر رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (لا غول ولا طيرة ولا شؤم) [1] ،و عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (الطيرة شرك، الطيرة شرك(قالها مرتين) ، وما منّا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوك) وفي رواية أخرى أن (من ردّته الطيرة عن حاجته فقد أشرك) [2] وفي رواية (من أرجعته الطيرة في حاجة فقد أشرك، قالوا: وما كفارة ذلك؟ قال: أن يقول: لا طير إلا طيرك..) [3] كما سبق.

بناء على الآيات والأخبار التي سبقت نعلم أن التطير والتشاؤم من عمل المشركين وأنه باطل. وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.

العطسة من الأشياء التي كانوا يتشاءمون بها في الجاهلية

(1) جاء عن أبي عبد الله الصادق: (لا طيرة) [روضة الكافي: 196، وسائل الشيعة: 8/262] ، وقال: (كفارة الطيرة التوكل) [روضة الكافي: 198، وسائل الشيعة: 8/262]

(2) كنز العمال رقم 68556

(3) مسند أحمد 2/220، ميزان الحكمة للريشهري2/1760

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت