الصفحة 11 من 61

الإسلاميّة وجرحه الشّاميّ غائر جدًا، وهو في أمسّ الحاجة للعلاج، فإن عالجناه استطعنا علاج غيره، وإن تركناه انتشرت فيه الجروح والإصابات وعجزنا عن علاجه.

فلابدّ من اليقظة والتحرّك السّريع الجادّ المنظّم، لدعم أهل الشام المبارك قبل فوات الأوان، يجب أن تكون قضية الشام قضية الأمة كلّها، نريد لبلاد الشّام أن تنتصر على الطغاة، نريد لها أن تحكم بالشريعة السّمحة الغراء، نريد لأهلها أن يعيشوا أعزةً كرماء، نريد أن تخرج منها جحافل المجاهدين لتحرير بيت المقدس بإذن الله .. ولانريد للشّام أن تتحول إلى فلسطين أخرى لا قدّر الله.

وأمام هذه الآمال وبين هذه المخاوف، يقف المجاهدون في أمسّ الحاجة إلى دعمكم أيّها المسلمون لكي يتمكنوا من مواصلة المسير.

أيّها المسلمون: حقّقوا معنى الجسد الواحد، حقّقوا معنى الأخوّة الإسلامية ..

أيجوع إخوانكم .. وتشبعون ..

أيخاف إخوانكم .. وتأمنون ..

إن دعمكم لهم بمثابة الهواء الذي لا غنى لهم عنه، ونفيركم إليهم بمثابة الغذاء الذي لا عيش لهم بدونه، فلا تقطعوا الهواء والغذاء عنهم.

إنّ مشاركتكم في جهاد الشّام ستعود بالبركة عليكم، كلّ شيء في الجهاد هناك يتحول إلى معنى سماوي كبير ..

أيّ شاب مسلم ولو كان ممن أسرف على نفسه، بمجرد وصوله إلى الشّام يصبح مجاهدًا مهاجرًا بطلًا وربما يتخذه الله شهيدًا.

كل كلمة في نصرة الشام ليست كلمةً عابرةً، ولكنّها كلمة حق أو تغريدة حق يثاب صاحبها.

كلّ درهم ينفق للشّام يتحول إلى درهم سماوي مجاهد، يذود عن صاحبه يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت