الصفحة 61 من 61

وفي الختامِ/ أحرِّض نفسي والمسلمين عامة وفي بلادِ الحرمينِ خاصة بقول القائل:

رسول اللهِ أعطانا ... دروس العزِّ إيمانا

مِن الكفّارِ كم عانى ... فلم يضعف ولا لانا

وللإيمانِ أنصار ... وقد عانوا كما عانى

على الأخشابِ قد حمِلوا ... وما ذلّوا لأعدانا

لهذا الدِّينِ قد صرِعت ... فِدا الإسلامِ قتلانا

ولم يخشوا حِمى الطّاغوتِ ... لم يرضوه سلطانا

ونحن اليوم لا نرضى ... بِغيرِ الدِّينِ مِيزانا

نطيع الله لا نعصِي ... وإن نقتل فبشرانا

فعهد الكفرِ قد ولى ... ويوم النّصرِ قد حانا

اللّهمّ أصلِح لنا ديننا الذي هو عِصمة أمرِنا، وأصلِح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلِح لنا آخِرتنا التي إليها معادنا، واجعلِ الحياة زيادة لنا في كلِّ خير، واجعل الموت راحة لنا مِن كلِّ شر.

ربّنا اغفِر لنا .. ولِوالِدِينا .. ولمن له حقّ الدعاءِ علينا .. ولسائِرِ المسلمِين.

والله غالِب على أمرِهِ ولكنّ أكثر الناسِ لا يعلمون

وآخر دعوانا أنِ الحمد للهِ ربِّ العالمِين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت