الصفحة 22 من 29

حرفا في اختياره وقد تتبع ابن الجزري اختياره فلم يره يخرج عن قراءة الكوفيين بل ولا عن قراءة حمزة والكسائي وشعبة إلا في حرف واحد وهو قوله تعالى (^ وحرام على قرية) بالأنبياء فقرها خلف كحفص

مات رحمه الله في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ومائتين ببغداد وهو مختف من الجهمية في بغداد

هو خلاد بن خالد أبو عيسى وقيل أبو عبد الله الشيباني مولاهم الصيرفي الكوفي إمام في القراء ثقة عارف محقق أستاذ مجود ضابط متقن

ولد في نصف رجب سنة تسع عشرة أو ثلاثين ومائة أيام هشام أو مروان

أخذ القراءة عرضا عن سليم وهو من أضبط أصحابه وأجلهم وروى القراءة عن حسين بن علي الجعفي عن أبي بكر نفسه عن عاصم وعن أبي جعفر محمد بن الحسن الرواسي

وروى القراءة عنه عرضا أحمد بن يزيد الحواني وإبراهيم بن علي القصار وإبراهيم بن نصر الرازي وحمدون بن منصور وسليمان بن عبد الرحمن الطلحي وعلي بن حسين الطبري وعلي بن محمد بن الفضل وعنبسة بن النضر الأرحمي والقاسم بن يزيد الوزان وهو أنبل أصحابه ومحمد بن الفضل ومحمد بن سعيد البزازي ومحمد بن موسى بن أمية ومحمد بن شاذان الجوهري وهو من أضبطهم ومحمد بن عيسى الأصبهاني ومحمد بن يحيى الخنيس ومحمد بن الهيثم قاضي بكر أو هو من أجل أصحابه

توفي سنة عشرين ومائتين

واسمه علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم وهو من أولاد الفرس من سواد العراق كذا قال أبو بكر بن أبي داود السجستاني وكنيته أبو الحسن الكسائي الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات قال الجعبري قيل له لم سميت الكسائي قال لأني أحرمت في كساء وقيل لأنه كان لي حداثة سنة ببيع الكساء وقيل لأنه كان من قرية من قرى السواد يقال لها باكسايا وقيل لأنه كان يتشح بكساء ويجلس في مجلس حمزة فكان حمزة يقول أعرضوا على صاحب الكساء أي أعرضوا هذا الرأي قال الأهوازي وهذا القول أشبه بالصواب

مؤلفاته: ألف الإمام الكسائي في شتى العلوم فألف كتاب معاني القرآن وكتاب القراءات وكتاب العدد وكتاب النوادر الكبير وكتاب النوادر الأوسط وكتاب النوادر الأصغر وكتابا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت