يقول الله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} [المائدة:15] .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين الجمعتين» ، وفي رواية: «ما بينه وبين البيت العتيق» [1] .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «من قرأ سورة الكهف كانت له نورًا يوم القيامة من مقامه إلى مكة» [2] .
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» [3] .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «القرآن شافعٌ مشفع» [4] .
عن أبي بريدة عن أبيه قال: كنت جالسًا عند النبي فسمعته يقول: «إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة، كالرجل الشاحب، يقول: هل تعرفني؟ أنا الذي كنت أسهرليلك, وأظمئ هواجرك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وأنالك اليوم من وراء كل تاجر , فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين، لا تقوم لهما الدنيا ومافيها، فيقولان: يارب! أنى لنا هذا؟ فيقال: بتعليم ولدكما القرآن» [5] .
عن عمر بن عبسة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: «عن يمين الرحمن تعالى - وكلتا يديه يمين- رجال ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين يغبطهم النبيون
(1) صحيح الجامع (6470) .
(2) صحيح الجامع (6170) .
(3) رواه مسلم 804
(4) صحيح الجامع (4443) .
(5) الصحيحة 3002