فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 12

المبحث الخامس: معرفة وتوثيق إسناد القراءات

لأساتذة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية

هذه الإجازة التي أدت إلينا القراءات العشر عن شيخنا أمين بن محمد بن إبراهيم المصري، وتوثيق حلقاتها وترجمة رجالها (76) .

أولا: القراءات السبع عن طريق الشاطبية، وهذا نصها:

حمدًا

لمن اصطفى حملة رواية كتابه فطريق بدورهم حرزية، وأمدهم باتصال سندهم بأخذ روايته عن نبيه عن أمين وحي الحضرة الربانية، وأنزله عربيا على سبعة أحرف هدى ورحمة للأمة المحمدية، وتفضل بتتميم تلك النعمة تعلما وتعليما لمن خصصته الإرادة الأزلية، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي المبعوث بالقرآن ذي البلاغة الحكمية، التي عجز الفصحاء جنا وإنسا عن إدراك حقيقتها بالكلية، فاهتدى بنور قويم طرقه الصحيحة من سبقت لهم من الله العناية الأبدية، ولقد قرأه صلى الله عليه وسلم مرارا عديدة على الحضرة الجبريلية، وفي مرة يقرئه بحرف حتى تمت الأحرف السبعة التنزيلية فتعلمه منه صلى الله عليه وسلم كل قوم بالرواية المقدورة لهم بلغتهم حسب الطبيعة الغريزية، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله أنزل القرآن وأحكمه وتفضل بحفظه من التبديل بما يغير وجه روايته عن الحضرة المحمدية، وأجلس حملته على منابر نور الكرامة وألبسهم من الجنة التيجان والحلل السندسية، وشفعهم في الأهلين والقرابة والجيرة ومن صنع معهم معروفا في الدار الدنيوية، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله القائل"خيركم من تعلم القرآن وعلمه (77) "فما أعظمها من شهادة من الحضرة النبوية، والواسطة العظمى لنا في تحصيل كل نعمة دينية ودنيوية وأخروية، التي من أعظمها نعمة القرآن الحكيم المباني العظيم المعاني الخالية من الحصر والكمية، إذ كل متكلم في فن له منه حجة ودلالة دوية، فمن أعظم علومه المهمات علم رواية أوجه القرآن التي خص الله تعالى بدرايتها الأئمة الثقات المرضية، الذين بذلوا الأكباد في تحصيل المراد ففازوا بالسعادة السرمدية، وضبطوا الروايات بكتب طرقها المدونات وقواعدها الصحيحة التحريرية، فنالوا أجر سنة تبليغ القرآن كما نزل على سيد ولد عدنان، فيا لها من إقامة سنة ويا لها من عطية، ونسبة الروايات إلى البدور التمية والشموس الضحوية حكمة جليلة جلية، بها قد تم نسج ضبطها على أحسن منوال في كل من الطريقين السبعية والعشرية، ولا شك أن تلاوة القرآن بأي رواية منها تقرب التالي من الرحمن بالنفحات الوهبية، وتوجب له اتصال واسع المدد من أنوار سيدنا محمد المتنعم بقراءة المزيد في الحضرة القدسية، صلى الله عليه وسلم"وعلى آله وحزبه وقارئ القرآن مع محبه"عدد ما يكون وما كان، وما تعاقب عليه الجديدان، وما تحرك الثقلان، وما قرئ حرف من القرآن، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم تكرم فيه حملة القرآن"بما لا يخطر على قلب إنسان".

فيقول فقير رحمة ربه الكريم، الشيخ / أمين بن محمد بن إبراهيم المصري (78) : ولما كان القرآن أفضل الكتب السماوية لاشتماله على جميع ما فيها من السر والفضل والمزية أنزله الله تعالى على خيرته من خلقه أفضل رسله سيدنا محمد عليه وعليهم أفضل صلاة وأزكى سلام من الله كما بينت فضله الأحاديث القدسية والآيات القرآنية، وتواترت بجميل وصفه الكتب القديمة وأحاديث التحدث بالنعمة النبوية، المرسل هدى لأمته خير أمة أخرجت للناس إذ هي الأمة الوسطى الشهداء على الأمم والعدول الأكياس وكان حملة القرآن أشراف هذه الأمة كما يشهد لهم بذلك من السنة الأحاديث الجمة، لاسيما من حاز فضيلة جمعه محرر الأوجه والروايات، متمسكا بتقوى الله تعالى في جميع الحالات، فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل (79) "وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"خيركم من قرأ القرآن وأقرأه (80) "وعن عثمان رضي الله عنه"خيركم من تعلم القرآن وعلمه (81) "وعن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقول الله عز وجل من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين (82) "وقال عليه الصلاة والسلام"من جمع القرآن فقد أدرجت النبوة بين كتفيه إلا أنه لا يوحى إليه (83) "فكان الاشتغال بالقرآن تعلما وتعليما أربح تجارة وأكبر نعمة وفضلًا عظيمًا، فهو أولى ما تصرف إلى تحصيله الهمم العوالي، وأجدر وأجل ما تبذل في تنقيحه وتحرير أوجه قراءاته المهج الغوالي، إن المتمسك به متمسك بحبل متين وطلب العلو في معرفة علومه قربة من رب العالمين، ولما كانت قراءته وإقراؤه بأوجه الروايات لا تجوز بدون دراية عن راو متصل سنده بأئمة القراءات المتصل سندهم بأخذه عن الرسول الأمين، إذ حقيقتها لا تعلم إلا من أفواه الجهابذة المحققين، الذين هم لكيفية النطق بها محررة المقادير والصفات من العارفين، ولا يعلم ذلك الآخذ إلا من عاين تلقيه وإجازته بالقراءة والإقراء على وجه اليقين، وأخذ العلم عن أهله دليل على نجابة المرء وفضله (84) ، وكان ممن انتظم في فضل هذا السلك الأبهى النضيد، وتحلي بشرف جوهر عقده النضر الفريد، ذو القريحة الحادة الصافية، والبراعة والدراية والمعرفة الوافية، نتيجتنا الكبرى، والسعيد دنيا وأخرى، أعني بذلك من اتصف بالدراية: ابننا التقي الصالح /محمود حسن أوهاج سليمان أبوريش (85) فقد شمر عن ساعد الجد والاجتهاد، وبحث دقائق هذا الفن ففاز ببلوغ المأمول فوق المراد، وقرأ عليَّ القرآن العظيم الشأن والمزية، بالقراءات السبع من طريق حرز الأماني الشاطبية، وقد حررت له هذا السند (86) ليعلم كل من اطلع عليه بالخصوص والعموم، أني استخرت الله تعالى وأجزته بما يجوز لي وعني قراءة ورواية من هذا الطريق، ليكون له سند بقراءة القرآن وإقرائه كما أخذ عني بالتحقيق، وأخبرته أني قرأت القرآن العظيم من طريق الشاطبية على سيدي وأستاذي الشيخ عبد العزيز بن مصطفى بن أحمد الشهير بالسحار (87) ، وهو أخذ عن شيخه وأستاذه الشيخ علي صقر الجوهري، وقال أخذت ذلك عن الشيخ مصطفى الميهي (1225 هـ) تغمده الله برحمته، وقال أخذت ذلك عن مشائخ أعلام وجهابذة محققين فهام، منهم (88) أستاذنا الفاضل العلامة الواصل والدي الشيخ علي الميهي (89) نفعنا الله به ثم قال أخذت عن سيدي وأستاذي وعمدتي وملاذي خاتمة محققي هذا الشأن سيدي الشيخ علي بن حسن بن محمد البدري (90) العوضي الحسيني الرفاعي الشافعي (91) (1199 هـ) رحمه الله. وقال أخذت ذلك عن العلامة الشهاب أحمد بن البنا الدمياطي (92) (صاحب كتاب الإتحاف ت 1117 هـ) (93) وهو قرأ على سلطان بن أحمد المزّاحي (94) (985 - 1075 هـ) ، وهو قرأ على العلامة سيف الدين بن عطاء الله الفضالي (95) البصير بقلبه (96) (997 - 1020 هـ) ، وقال أخذت ذلك على شيخ الإسلام زكريا الأنصاري (97) (823 - 926 هـ) ، وقرأ شيخ الإسلام على مشايخ منهم (98) : الزين طاهر بن محمد بن علي بن محمد بن عمر النويري (99) (856 هـ) ، وقرأ النويري على الإمام الحافظ المتقن صاحب الفن الشمس أبي الخير محمد بن محمدبن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي الشافعي (100) (751 - 833 هـ) (وبيننا وبين الإمام ابن الجزري بهذا الطريق أحدعشر) ، وقرأ ابن الجزري على مشايخ عظام منهم (101) : المولى التقي أبي المعالي محمد بن أحمدبن الحسن المعروف بابن اللبان (102) (715 - 776 هـ) وهو قرأ على كمال الدين أبي الحسن بن سالم الهاشمي الشهير بصهر الشاطبي (103) (ت 661 هـ) وهو أخذ عن الإمام الرباني أبي القاسم الشاطبي الرعيني (104) (538 - 590 هـ) ، وهو أخذ عن الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن هذيل الأندلسي (105) (ت 564 هـ) وهو أخذ عن الشيخ أبي داود سليمان بن نجاح (106) (413 - 538 هـ) وهو أخذ عن الإمام الحافظ أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني مؤلف التيسيرفي القراءات السبع (107) (371 - 444 هـ) ، بإسناده للسبعة البدور، إلى الصحابة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم الآخذ عن جبريل عليه السلام عن اللوح المحفوظ المبين عن الله سبحانه وتعالى. (وبين الإمام ابن الجزري و الإمام الداني ستة)

قال الإمام أبو عمرو الداني في التيسير:

إسناد قراءة الإمام نافع وهو البدر الأول:

الراوي الأول: قالون: وقال أبو عمروالداني: قرأت القرآن كله على 1 - شيخي أبي الفتح فارس بن أحمد بن موسى المقرئ الضرير الحمصي وقال لي: قرأت بها القرآن على 2 - أبي الحسن عبد الباقي بن حسن المقرئ وقال: قرأت على 3 - إبراهيم بن عمران المقرئ وقالٍ: قرأت على 4 - أبي بكر أحمد بن محمد بن الأشعث وقال: قرأت على 5 - أبي نشيط محمد بن هارون وقال قرات على 6 - قالون. (وبين أبي عمروالداني وقالون ستة)

الراوي الثاني: ورش: وقال أبو عمروالداني: قرأت بها القرآن كله على 1 - أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان المقرئ بمصر وقال: قرأت بها القرآن على 2 - إسماعيل بن عبد الله النحاس وقال: قرأت على 3 - أبي يعقوب يوسف بن عمر بن يسار الأزرق وقال: قرأت على 4 - ورش (وبين أبي عمروالداني وورش أربعة) وقرأ قالون وورش على 1 - نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف ابن عبد المطلب أصله من أصبهان ويكنى أبا رويم وقيل: أبا عبد الرحمن توفي بالمدينة سـ 169 ـنة وكان إمام دار الهجرة، قرأ على سبعين من التابعين منهم: 2 - أبو جعفر يزيد بن القعقاع القاري، وأبو داود عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وشيبة بن نصاح القاضي، وأبو روح يزيد بن رومان، وأخذ هؤلاء القراءة عن 3 - أبي هريرة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن 4 - أبي بن كعب وزيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. (وبين نافع والنبي صلى الله عليه وسلم أربعة) ، فبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في رواية قالون سبعةوعشرون، وبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في رواية ورش خمسة وعشرون.

إسناد قراءة الإمام ابن كثير وهو البدر الثاني:

الراوي الأول: البزي: وقال أبو عمروالداني قرأت بها القرآن كله على 1 - أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد المقرئ الفارسي وقال ليٍ: قرأت بها القرآن كله على 2 - أبي بكر محمد بن الحسن النقاش وقال لي: قرأت بها القرآن كله على 3 - أبي ربيعة محمد بن إسحاق الربعي وقال لي: قرأت على 4 - البزي (وبين أبي عمرو الداني والبزي أربعة)

الراوي الثاني: قنبل: قال أبو عمروالداني على 1 - فارس بن أحمد الحمصي المغربي الضرير وقال: قرأت بها على 2 - عبد الله بن الحسن البغدادي وقال: قرأت على 3 - محمد بن مجاهد وقال: قرأت على 4 - قنبل. (وبين أبي عمرو الداني وقنبل أربعة) ، وقرأ البزي وقنبل على 1 - ابن كثير المكي هو عبد الله مولى عمرو بن علقمة ويكنى أبا معبد وهو من التابعين توفي سـ 120 ـنة قرأ على 2 - عبد الله بن السائب المخزومي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ومجاهد بن جبير أبو الحجاج مولى قيس بن السائب ودرباس مولى ابن عباس وأخذ عبد الله بن السائب عن 3 - أبي كعب نفسه وأخذ مجاهد ودرباس عن ابن عباس عن أبي وزيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. (وبين ابن كثير والنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة) ، فبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة ابن كثير اثنان وعشرون.

إسناد قراءة الإمام أبي عمرو بن العلاء وهو البدر الثالث:

الراوي الأول: أبوعمر الدوري: وقال أبو عمروالداني من طريق أبي عمر على شيخنا 1 - عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق البغدادي المقرئ وقال: قرأت بها على 2 - أبي طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرئ ما لا أحصيه كثرة وقال: قرأت بها على 3 - أبي بكر بن مجاهد وقال: قرأت بها على 4 - ابي الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس وقال: قرأت على 5 - أبي عمر الدوري وقال: قرأت بها على 6 - اليزيدي (وبين أبي عمرو الداني واليزيدي ستة)

الراوي الثاني: أبي شعيب السوسي: وقال أبو عمروالداني: قرأت بها القرآن كله بإظهار الأول من المثلين والمتقاربين وبإدغامه على 1 - فارس بن أحمد المقرئ وقال لي: قرأت بها كذلك على 2 - عبد الله بن الحسين المقرئ وقال لي: قرأت بها كذلك على 3 - أبي عمران موسى بن جرير النحوي وقال: قرأت على 4 - أبي شعيب السوسي وقال: قرأت على 5 - اليزيدي (وبين أبي عمرو الداني واليزيدي خمسة) قال أبو عمرو الداني:"وحدثنا بأصول الإدغام محمد بن أحمد عن ابن مجاهد عن عبد الرحمن بن عبدوس عن اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء وحدثنا بها أيضا أبو الحسن شيخنا قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن جعفر بن سليمان عن اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء"وقرأاليزيدي على 1 - أبي عمرو بن العلاء وهو قرأ على جماعة من أهل مكة والمدينة، ومن أهل البصرة؛ فمن أهل مكة 2 - مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة بن خالد وعطاء بن رباح وعبد الله بن كثير ومحمد بن عبد الرحمن بن محيصن وحميد بن قيس الأعرج، ومن أهل المدينة أبو جعفر يزيد بن القعقاع القارئ ويزيد بن رومان وشيبة بن نصاح، ومن أهل البصرة الحسن بن أبي الحسن البصري ويحي بن يعمر وغيرهما وأخذ هؤلاء القراءة عن 3 - عبدالله بن عباس عن 4 - أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم. (وبين اليزيدي والنبي صلى الله عليه وسلم أربعة) ، فبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في رواية الدوري سبعة وعشرون، وبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في رواية السوسي ستة وعشرون.

إسناد قراءة الإمام عبد الله عامر وهو البدر الرابع:

الراوي الأول: هشام: وقال أبو عمروالداني قرأت بها القرآن كله على 1 - أبي الفتح شيخنا وقال لي: قرأت على 2 - عبد الله بن الحسن المقرئ وقال: قرأت بها على 3 - محمد بن أحمد بن عبدان وقال لي: قرأت بها على 4 - الحلواني وقال قرأت على 5 - هشام. 6 - أبي أيوب بن تميم عن 7 - يمني بن الحارث الزواري (وبين أبي عمرو الداني والزواري سبعة)

الراوي الثاني: ابن ذكوان عنه: وقال أبو عمروالداني قرأت بها القرآن كله على 1 - عبد العزيز بن جعفر الفارسي المقرئ وقال لي: قرأت على 2 - أبي بكر بن محمد بن الحسن النقاش وقال: قرأت بها بدمشق على 3 - أبي عبد الله هارون بن موسى شريكا لأخفش ورواها 4 - الأخفش عن 5 - عبد الله بن ذكوان عن 6 - أبي أيوب بن تميم عن 7 - يمني بن الحارث الزواري (وبين أبي عمرو الداني والزواري سبعة) ، وقال: قرأت على 1 - عبد الله بن عامر اليحصبي التابعي وهو قرأ على 2 - أبي الدرداء عويمر بن عامر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم. (وبين الزواري والنبي صلى الله عليه وسلم اثنان) ، فبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة ابن عامربالعالي ستة وعشرون. و 2 - المغيرة بن أبي شهاب المخزومي عن 3 - الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. (وبين الزواري والنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة) ، فبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة ابن عامر بالنازل سبعة وعشرون.

إسناد قراءة الإمام عاصم وهو البدر الخامس:

الراوي الأول: أبوبكر شعبة عنه: وقال أبو عمروالداني قرأت بها القرآن كله على 1 - فارس بن أحمد المقرئ وقال لي: قرأت بها على 2 - أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن المقرئ وقال لي: قرأت بها على 3 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد البغدادي وقال لي: قرأت على 4 - يوسف بن يعقوب الواسطي وقال: قرأت على 5 - شعيب بن أيوب الصريفيني. (وبين أبي عمرو الداني والصريفيني بالنازل خمسة) ، وقال لي 1 - فارس بن أحمد: وقرأت بها أيضا على 2 - عبد الله بن الحسين وأخبرني أنه قرأ بها على 3 - أحمد بن يوسف القافلاني وقرأ أحمد بن يوسف على 4 - الصريفيني (وبين أبي عمرو الداني و الصريفيني بالعالي أربعة) ، وقرأ شعيب بن أيوب الصريفيني عن 1 - يحيى بن آدم عن 2 - أبي بكر شعبة (وبين الصريفيني وشعبة اثنان) .

الراوي الثاني: حفص: وقال أبو عمروالداني قرأت بها القرآن كله على شيخنا 1 - أبي الحسن الهاشمي وقال لي: قرأت بها على 2 - الأشناني عن 3 - عبيد عن 4 - حفص (وبين أبي عمرو الداني وحفص أربعة)

عاصم بن أبي النجود الكوفي: هو مولى نصر بن معين الأسدي ويكنى أبا بكر وهو من التابعين لحق الحارث بن حسن (وتوفي بالكوفة سنة ثمان، وقيل سبع وعشرين ومائة) أخذ عن 1 - أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي وأبي مريم زر بن حبيش، وأخذ أبو عبد الرحمن عن 2 - الخليفة عثمان بن عفان وعن أمير المؤمنين علي رضي الله عنهما وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم (وبين عاصم والنبي صلى الله عليه وسلم أربعة) ، وأخذ زر بن حبيش عن 2 - الخليفة عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم (وبين عاصم والنبي صلى الله عليه وسلم أربعة) فبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في رواية شعبة ستة وعشرون، وبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في رواية حفص خمسة وعشرون.

إسناد قراءة الإمام حمزة بن حبيب وهو البدر السادس:

الراوي الأول: خلف: وقال أبو عمروالداني قرأت بها القرآن كله على 1 - أبي الحسن شيخنا وقال لي: قرأت بها القرآن كله على 2 - أبي الحسن محمد بن يوسف بن نهار الحرنكي المقرئ بالبصرة وقال لي: قرأت بها على 3 - أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان وقال لي: قرأت على 4 - إدريس بن عبد الكريم (قبل أن يقرأ باختيار خلف) وقال: قرأت على 5 - خلف وقال: وقرأت على 6 - سليم وقرأ سليم على 7 - حمزة (وبين أبي عمرو الداني وحمزة سبعة)

الراوي الثاني: خلاد: وقال أبو عمروالداني قرأت بها القرآن كله على 1 - أبي الفتح الضرير شيخنا وقال لي: قرأت بها على 2 - عبد الله بن الحسين المقرئ وقال لي: قرأت بها على 3 - محمد بن احمد بن شنبوذ وقال لي: قرأت بها على 4 - أبي بكر محمد بن شاذان الجوهري المقرئ وقال لي: قرأ على 5 - خلاد وقال لي: قرأت على 6 - سليم وقرأ سليم على 7 - حمزة (وبين أبي عمرو الداني وحمزة سبعة)

وهو حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الزيات الفرضي الكوفي التيمي مولى لهم، ويكنى أبا عمارة (توفي بحلوان في خلافة أبي جعفر المنصور سـ 156 ـنة ستة وخمسين ومئة) أخذ عن جماعة منهم 1 - أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي وحمدان بن أمين وأبي إسحاق البيعي ومنصور بن المعتمر ومغيرة بن مقسم وجعفر الصادق بن محمدالباقر (108) وغيرهم، وأخذ الأعمش عن 2 - يحيى بن وثاب وأخذ يحيى عن جماعة من 3 - أصحاب عبد الله بن مسعود وعلقمة والأسد وعبيد بن نصيلة الخزاعي وزر بن حبيش وأبي عبد الرحمن السلمي وغيرهم عن 4 - عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم. (وبين حمزة والنبي صلى الله عليه وسلم أربعة) ، فبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة حمزة ستة وعشرون.

إسناد قراءة الإمام علي الكسائي وهو البدر السابع:

الراوي الأول: أبي الحارث عنه: وقال أبو عمروالداني قرأت بها القرآن كله على 1 - فارس بن أحمد وقال لي: قرأت بها القرآن على 2 - أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن على 3 - زيد بن علي على 4 - أحمد بن الحسن المعروف بالبطي وقال: قرأت على 5 - محمد بن يحيى الكسائي الصغير وقال: قرأت على 6 - أبي الحارث وقال: قرأت على 7 - الكسائي. (وبين أبي عمرو الداني والكسائي ستة)

الراوي الثاني: أبي عمر الدوري: وقال أبو عمروالداني قرأت بها القرآن كله على 1 - أبي الفتح الضرير، وقال: قرأت بها على 2 - عبد الباقي بن الحسن، وقال لي: قرأت على 3 - محمد بن علي الجلندي الموصلي، وقال لي: قرأت على 4 - جعفرالصادق بن محمد الباقر، وقال لي: قرأت على 5 - أبي عمر، وقال لي: قرأت على 6 الكسائي (وبين أبي عمرو الداني والكسائي ستة) ، وهو علي بن حمزة النحوي مولى بني أسد ويكنى أبا الحسن قرأ على حمزة بن حبيب الزيات، و 1 - عيسى بن عمر الهمداني ومحمد بن أبي ليلى وغيرهم، وأخذ عيسى بن عمر عن 2 - طلحة بن مصرف على النخعي على 3 - علقمة على 4 - ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم. وبين الكسائي والنبي صلى الله عليه وسلم أربعة)، فبيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة الكسائي سبعة وعشرون.

فهذه بعض الأسانيد التي أدت إلينا هذه الروايات (109) ، رواية وتلاوة وبالله التوفيق، ورضي الله تبارك وتعالى عن أصحاب رسول الله أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، فليعرف قدر ما وصل إليه وأغدق عليه من هذه النعمة العظيمة، والمنة الجسيمة، وليُعلِّم كتاب الله تعالى راغبا، وليخفض جناحه لمن أتاه طالبا، ولا يقتصر على ما عنده ويترك الازدياد، وقد أمر الله بذلك سيد العباد فقال:"وقل رب زدني علما (110) "وليزده العلم محاسن أخلاق وحلما وأوصيه بما أوصى به مشايخي مدى الدهر، عن تقوى الله تعالى في السر والجهر، والتحري بما يرويه، واتباع من مضى فيما يقرأ به أو يقريه، وأعهد إليه أن لا يأنف في الرجوع عن الغلط، وأن لا يتبع نفسه هواها فيما فيه سقط، والله ناظر في جميع أحواله وأرجو أن يكون القرآن شاهدا له لا عليه، وأسأله الدعوات في الخلوات والجلوات لي ولوالدي ولمن يلوذ بي فإني فقير إلى ذلك، محتاج إلى ما هنالك، وأسأل الله أن يوفقنا في القول والعمل، وأن يجنبنا الخطأ والزلل، والحمد لله أولا وآخرا، وباطنا وظاهرا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وكان الفراغ من قراءته يوم 26/شعبان المبارك سـ 1414 ـنة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية

وقد أجزته بالقراءة والإقراء في أي مكان حل وأي قطر نزل بما يجوز لي وعنى رواية وتلاوة من طريق الشاطبية

قاله الفقير إلى رحمة ربه الكريم.

أمين بن محمد بن إبراهيم

المالكي مذهبا ... الدمرداشي طريقة ... القاهري موطنا ... العربي قبيلة ...

غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين

(76) واعتمدت في هذالتحقيق والتوثيق على عدة كتب أهمها:

النشر في القراءات العشر. للإمام ابن الجزري.

كتاب تحبير التيسير لابن الجزري تحقيق د/أحمد محمد مفلح القضاة.

الطرق المعتبرة لرواية حفص المنتشرة تأليف أ/لؤي محمد قبيصي علي الشريف.

أسانيد القراءات القرآنية في العالم العربي تأليف د/ياسر إبراهيم يوسف المزروعي الكويتي.

(77) رواه البخاري 6/ 236

(78) هو الشيخ أمين بن محمد بن إبراهيم المالكي مذهبا، الدمرداشي طريقة، القاهري موطنا، العربي قبيلة، المصري قطرا، أستاذ القراءات، ورئيس قسم القراءات سابقا، في كلية القرآن الكريم، بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية أم درمان-السودان، رحمه الله رحمة واسعة.

(79) رواه الطبراني في الكبير 12/ 12662.

(80) رواه الطبراني في الكبير 7/ 166

(81) رواه البخاري 6/ 236

(82) رواه الترمذي في الجامع 2927.

(83) رواه الحاكم 1/ 552.

(84) وممن أخذ على الشيخ أمين بن محمدبن إبراهيم المصري القراءات العشر شيخنا الأستاذ الدكتور/ أحمد علي الإمام رئيس مجلس جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، وكان أستاذي ومشرفي في الماجستير والدكتوراة ونهلت من بحره الكثير، وفيه أقول:

حفظ القران قراءة ورواية ... ومحررا طرقا لها وسبيلها

أخذ الإجازة في القراءة مسندا ... سبعا فعشرا كثرها وقليلها

جمع العلوم دقيقها وجليلها ... درس الحديث رواية ودليلها

تفسيره جذب النفوس مطيعة ... فمفاتح تفسيره تفصيلها

يعطى المسائل حقها متمكنا ... بالفقه يشفى سقمهم وعليلها

متواضع بالبشر يقبل دائما ... رزق الفصاحة موجزا ومطيلها

فاضت يداه كريمة وسخية ... فبه اقتدى حاتم تهطيلها

فهو الذى يرعى القران وأهله ... صار الأب الرّوحى لهم وظليلها

ابن الإمام الشيخ أحمد شيخنا ... كلماتنا شرفت به تشكيلها

(85) محمود حسن أوهاج سليمان أبوريش، من مواليد 1964 م بمدينة تواييت بولاية كسلا حفظ القرآن الكريم في خلاوي الشيخ علي بيتاي خلوة تواييت وهمشكوريب بشرق السودان، على يد الشيخ آدم أدروب، بروايتي الدوري وحفص، وتضم هذه الخلوة أكثر من عشرين ألفا من الدارسين والدارسات. وقد زارها عدد كبير من رجال الدولة والعلماء والخيرين من أبناء السودان، ولها فروع في مختلف أنحاء السودان، وتدرس بروايتي الدوري وحفص إلا أن الغالب فيها هو رواية حفص، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة تواييت، والمتوسط معهد القرآن بكسلا، والثانوي معهد أم درمان العلمي، والجامعة كلية القرآن الكريم قسم القراءات أم درمان، وتخرج 1987 م، والتعليم العالي كلية الدراسات العليا والبحث العلمي ماجستير 1996 م، والدكتوراة 2004 م، وتدريس مادة القراءات وعلوم القرآن من 28/ 5/1991 م، إلى الآن بدرجة أستاذ مساعد، في كلية القرآن الكريم.2008 م.،.

(86) فإن انحصار الأسانيد المذكورة في طائفة لا يمنع مجيء القراءات عن غيرهم، وإنما نسبت القراءات إليهم لتصديهم لضبط الحروف وحفظ شيوخهم فيها ومع كل واحد منهم في طبقته ما يبلغها عدد التواتر. (انظر إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 9)

(87) ثبت أن عبد العزيز السحار قرأ على كل من الشيخ/ أحمد مسعود الأبياري والشيخ/ علي صقر الجوهري والشيخ/ حسن الجريسي الكبير) وهذاالسند أعلي ما وقع للشيخ أمين بن إبراهيم المصري في الشاطبية، وثبت ذلك في إجازة الشيخ لشيوخ القراءات في جامعة القرآن الكريم بالسودان، وربما قصد الشيخ ذكر كل الطرق والأسانيد، وثبت هذا كذلك في مشجرات القراء في العالم الإسلامي المجاز من قبل الأزهر الشريف. والله أعلم (أسانيد القراءات القرآنية في العالم العربي ص 325، 318، 317،315 312، 310) ..

(88) وسيدي الشيخ سالم النبتيني رحمه الله،

(89) على الميهى: هو الإمام العلامة على عمر أحمد العوفى الميهى وحيد عصره في القراءات قارئ متصوف شافعى كان ضريرا ولد في الميه من قرى منوف مصر وإليها نسبته وتعلم في الأزهر أخذ القراءات عن البدري والرّشيدي والمحلي وألف كتاب (الرقائق المهمة في الدقائق المحكمة شرح الجزرية) وهو شيخ الإسناد عن طريق مشايخ الجامع الأحمدى بطنطا وهو غير أهل القاهرة بمصر.

(90) ثبت أن البدري قرأ على العلامة الشيخ أحمد بن عمر الأسقاطي الحنفي (1159 هـ) وهو على كل من البنا الدمياطي، وعلى الشيخ محمد بن سلامة الدمياطي المعروف بأبي السعود بن أبي النور (ت 1117 هـ) ، وعلى العلامة المحقق شمس الدين المنوفي. وبهذا ينزل السند درجة (الطرق المعتبرة لرواية حفص المنتشرة ص 78)

(91) على البدري: على بن محمد البدري العوضي الحسيني الشريف الأزهري المعروف بقارئ مقرئ رواق المغاربة والأروام بالجامع الازهر الشربف توفي 1199 هـ.

(92) هو الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني شهاب الدين الدمياطى الشافعى الشهير بالبنا (صاحب الإتحاف) توفي في المحرم 1117 هـ بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ومن أهم أعماله (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الاربعة عشر) ويسمى (منتهى الأمانى والمسرات في علوم القراءات) (مقدمة كتابه 1/ 50) .

(93) زاد الشهاب البنا فقال: وعلى الضيا نور الدين علي بن علي الشبراملسي (997 - 1087 هـ) ، وزاد شمس الدين المنوفي، فقال: وعلى النور علي بن إبراهيم الرشيدي المعروف بالخياط وقرأ الخياط والشبراملسي على الزين عبد الرحمن بن العلامة شحاذة اليمني (975 - 1050 هـ) (صورة إجازة الشيخ مصطفى الميهي لبعض طلابه)

(94) سلطان بن أحمد بن سلام أبو العزائم المزاحى ولد 985 هـ وتوفي 17/جمادى الاخرة/1075 هـ ومن مصنفاته (أجوبة على بعض المسائل في القراءات المتواترة، والأربع الشواذ) .

(95) وقرأ الفضالي على الشيخ العلامة شحاذة اليمني (997 هـ) ، وقرأ الشيخ شحاذة اليمني على العلامة ناصرالدين محمد بن سالم الطبلاوي (966 هـ) وقرأ الطبلاوي ويوسف بن شيخ الإسلام على (الطرق المعتبرة لرواية حفص المنتشرة ص 78،80) .

(96) هو شيخ سيف الدين بن عطاء الله الفضالى البصير بقلبه توفي في جمادى الاخرة 1020 هـ ومن أعماله الجواهر المضية على المقدمة الجزرية

(97) زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا زين الدين الانصارى السنيكى الأزهري القاضي الشافعي شيخ الإسلام، ولد 826 هـ وتوفي 3/ذو القعدة /926 هـ

(98) وقرأ كذلك على الزين رضوان بن محمد بن يوسف العقبي (769 - 852 هـ) والشهاب أحمد بن بكر بن يوسف القلقيلي المعروف بالإسكندرية (757 - 856 هـ) وهؤلاء الثلاثة والأميوطي قرأوا على الحافظ المتقن صاحب الفن الشمس أبي الخير محمد بن محمدبن محمد بن علي بن يوسف الجزري (كما في الإجازات) .

(99) هو زين الدين طاهر بن محمد بن على بن عمر النويرى مكين الدين ابو الحسن بن الشمس بن النور النويرى ثم القاهري المالكى الأزهري (أخو على ومحمد والاخير هو شارح الطيبة ابو القاسم) ولد بعد 790 هـ بقرية دنديل من النويرة وانتقل إلى القاهرة وحفظ القرآن وتلا به إفرادا وجمعا للعشر إلى أول النساء لابن جزري وسمع عليه أشياء، ولثلاث الزائدة عليها على ابن عياش لقيه بمكة حين جاور بها وقاء الفقه على علماء عصره وتصدى لنشر العلم وصار من العلماء ولي مشيخة الإقراء بحاج طولون بالقاهرة وبالجمالية توفي ربيع الأول 856 هـ واشتهر في الإجازات بأنه شارح الطيبة وليس كذلك بل شارحها أخوه ابو القاسم محمد بن محمد العقيلى النويرى

(100) سبقت ترجمته

(101) والشيخ أبي جعفر أحمد بن يوسف الأندلسي (ت 779 هـ) والشيخ أبي المعالي محمد بن رافع السلامي الدمشقي (704 - 774 هـ) والشيخ أبي محمد عبد الرحمن البغدادي الواسطي (702 - 776 هـ) والشيخ أبي عيد الله محمد بن عبد الرحمن الحنفي (691 - 776 هـ) وأسانيدهم مذكورة بالتبسيط في كتابيه التحبير والنشر.

(102) الإمام العلامة محمد بن أحمد بن على بن حسن ابو المعالى بن اللبان الدمشقي الشافعى ولد 715 هـ طلب القراءات 727 هـ فتخرج بالإمام ابى العباس احمد بن نحلة سبط السلعوسي وقرأ عليه ختمات متفرقة وأخبر أنه قرأ بالقاهرة على إبراهيم الحكري وبن السراج وبن المنير ثم دخل الاسكندارية فأخذت التيسير عن أحمد العشاب المرادي ولي مشيخة الإقراء بالديار الاشرفية وبجامع التوبة والجامع الاموي ثم لما توفي الشهاب اللبان البعلبكي سنة 764 هـ ولي مكانه مشايخ الإقراء بتربة أم الصالح بدمشق لأن من شروطها أن يكون شيخها أعلم أهل البلد بالقراءات توفي ليلة الجمعة 2/ربيع الأول/776 هـ (غاية النهاية 2/ 72)

(103) صهر الشاطبي الشيخ على بن شجاعة بن سالم العباسي الهاشمي المصري الشافعي شيخ القراء بمصر بعد الإمام الشاطبي (غاية النهاية 1/ 544)

(104) سبقت ترجمته

(105) أبى الحسن على بن محمد بن على بن هذيل الأستاذ البلنسي إمام زاهد ثقة عالم قرأ على ابى داود سليمان بن نجاح (غاية النهاية 1/ 544) .

(106) سليمان بن نجاح ابو داود بن ابى القاسم الاموي المعروف بالمؤيد بن المنتصر الإندولسي شيخ القراء إمام الإقراء أخذ القراءات عن ابى عمرو الداني ولازمه كثيرا وسمع منه غالبا مصنفاته وأخذ عنه مؤلفاته وهو اجل اصحابه (غاية النهابة 1/ 573)

(107) سبقت ترجمته

(108) وقرأ الإمام جعفر الصادق على آبائه الأئمة الإمام محمد الباقر على الإمام زين العابدين على الإمام أبي عبد الله الحسين على الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين (تحبير التيسيرفي القراءات العشر لابن الجزري ص 80)

(109) والحمد لله قد استكملت كلها في الهامش بكل الطرق الصحيحة والله الموفق وإليه الكمال.

(110) سورة طه الآية 114

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت