الصفحة 20 من 29

جاء في صفة الصفوة ج 2/ 12 أن منصور بين زاذان رحمه الله توضأ يومًا فلما فرغ دمعت عيناه ثم جعل يبكي حتى ارتفع صوته فقيل له: رحمك الله ما شأنك؟ فقال: وأي شيء أعظم من شأني؟

أريد أن أقوم بين يدي من لا تأخذه سنة ولا نوم فلعله أن يُعرض عني.

الدروس:

(1) كان بعض السلف (علي بن الحسين) إذا توضأ اصفرّ لونه.

(2) وكان بعضهم (أبو عمران الجزلي) إذا سمع الأذان تغيّر لونه وفاضت عيناه.

(3) وكان أحدهم (عدي بن حاتم) يقول ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء.

(4) خوف المؤمن من ربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت