جاء في مكاشفة القلوب لأبي حامد الغزالي ص 364 أن حاتم الأصم رحمه الله قال: فاتتني الصلاة في الجماعة، فعزاني أبو اسحاق البخاري وحده، ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف.
الدروس:
(1) مصيبة الدِّين عند الناس أهوان من مصيبة الدنيا.
(2) مشاركة الإخوان في الخير والمناصحة.
(3) يتجلى هنا أدب من آداب السلف أدب التعزية.
(4) فقه أبي اسحاق رحمه الله، حين عزى حاتم الأصم، وكأن حاتمًا فقد ولدًا من أولاده، حين فاتته صلاة.
(5) الصلاة المفروضة عند المؤمن أغلى من نفسه وولده.
(6) أهمية المحافظة على الصلاة في وقتها.
(7) كان بعض السلف (سليمان بن مهران) تمر عليه سبعون سنة ولم تفته التكبيرة الأولى.