فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 50

2-الإيمان بربوبية الله عز وجل ، أي بأنه وحده هو الرب لا شريك له ، وهو الخالق للعالم المدبر المحيي المميت ، وهو الرزاق ذو القوة المتين ، ولا يوجد أحد ينكر ربوبية الله عز وجل إلا مكابر ومعاند ، قال تعالى في فرعون: [ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا ] ( النمل 14 ) .

3-الإيمان بألوهيته سبحانه وتعالى ، وهو إفراد الله بالعبادة ، وأنه لا يستحق العبودية غيره سبحانه وتعالى .

4-الإيمان بأسمائه وصفاته ، وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، من الأسماء والصفات على الوجه اللائق به سبحانه ، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل .

ومن حق الله تعالى على عباده النصح له سبحانه:

فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه ، من حديث تميم الداري رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: { الدين النصيحة ( ثلاثًا ) ، قلنا لمن يا رسول الله ، قال: لله عزوجل ، ولكتابه ، ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وللأئمة المسلمين وعامتهم } ، فالنصيحة لله تعالى تقتضي القيام بأداء الواجبات على أكمل وجه وهذا هو مقام الإحسان ، فأن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه سبحانه يراك ، وكذلك الاجتهاد في التقرب إلى الله تعالى بنوافل الطاعات ، وترك المحرمات والمكروهات . فالنصيحة لله عزوجل هي شدة العناية باتباع محبة الله تعالى في أداء ما افترض ، ومجانبة ما حرم . وأن يؤثر الله تعالى على كل محبوب بالقلب وسائر الجوارح ، وأن تكون العبادة خالصة له سبحانه لا شريك له ، ولهذا قال تعالى: [ ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ] ( التوبة 91 ) ، فسماهم الله محسنين لنصيحتهم لله بقلوبهم لما مُنعوا من الجهاد بأنفسهم .

ومن حق الله تعالى على عباده التعجيل بالتوبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت