الصفحة 5 من 27

يعرف زهران (1986) ضعف التحصيل الدراسي بأنه: حالة تأخر أو نقص في المستوى العادي لأسباب عقلية أو جسمية أو اجتماعية بحيث تنخفض نسبة التحصيل والنجاح الى ما دون المستوى العادي (المتوسط) . أما تشاليد (1973) فيعرف ضعف التحصيل الدراسي بأنه: هبوط في مستوى إنجاز الطلبة بفعل أسباب متعددة في مستوى القدرة العلمية لديهم ويتوقع تحسن أدائهم إذا ما تمت رعايتهم رعاية خاصة ويصنف الفقيه (1974) ضعف التحصيل الدراسي إلى نوعين رئيسين هما ضعف التحصيل الخلقي ومصدره خلل أو قصور في الجهاز العقلي، وضعف التحصيل الوظيفي ومصدره أسباب اجتماعية أو إضرابات أسرية ويصنف لوجال (1978) ضعف التحصيل الدراسي إلى نوعين هما:

1.ضعف التحصيل الحقيقي: وهو تأخر قاطع يرتبط بانخفاض مستوى الذكاء والقدرات النمائية.

2.ضعف تحصيل ظاهري: وهو ضعف زائف يرجع لأسباب غير عقلية ويظهر ذلك بنتائج الثانوية العامة وتدني نسبة النجاح.

إن مشكلة ضعف التحصيل الدراسي مشكلة عامة وتراكمية تعاني منها معظم الطالبات. وأنا كمعلمة لتخصص الاقتصاد المنزلي، لاحظت هذه المشكلة وتفاقمها بوضوح عند تسلمي مهمة تدريس المواد النظرية وبخاصة مهمة المرشد الأكاديمي، وقد ظهرت تلك المشكلة جلية بعد أن قدمت الطالبات الاختبار الأول في المواد النظرية، حيث أن علامات الطالبات في تخصص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت