الصفحة 22 من 39

المعلومات والاتصالات من أجل تشكيل مستقبلها دون المخاطرة بضياع هويتها الثقافية. وينبغي أن يساعدها هذا الإعلان أيضًا في تحويل أخطار وتحديات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعولمة إلى فرص للتنمية.

ولقد اشتمل البيان الختامي للمؤتمر التاسيسي للإتحاد العربي للنشر الإلكتروني تكوين لجنة حماية الحقوق الأدبية والملكية الفكرية

لذا فقد وجب التنويه عن اهم التوصيات كما اشار اليها العنزاوي والتى من اهمها ما يلي:

وجوب التزام الأمانة العلمية، و ذلك بتوثيق الأخبار بالأسانيد، وفق الضوابط المرسومة في علم مصطلح الحديث.

2.تخريج النصوص بنسبتها إلى أصحابها، وعزوها إلى المصادر التي استقيت منها بدقة و أمانة.

3.تحريم قرصنة الكتب و المؤلفات، بأي شكل كانت، و كشف من مارس سرقة عمل غيره و انتحاله لنفسه.

4.التخليد، أو ما يسمى اليوم (الإيداع) والذي عرف لونًا منه اليونان، وعرفه المسلمون، فقد كان كبار العلماء في العصر العباسي يخلدون أعمالهم في دار العلم في بغداد التي أنشأها البويهي سابور بن أردشير عام 382 هـ.

5.صنعة الاستنساخ التي كانت رائجة ويكتسب بعض الناس بها لمعيشتهم.

6.مسألة أخذ الأجرة عن التحديث، وقد احتج من قال بصحة ذلك بالقياس على أخذ الأجرة على كتاب الله. فقد صح عن النبي rقوله أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله) (البخاري، رقم الحديث 5296) .

7.إن هذا السبق العلمي أو الأدبي أو الفني ملك لصاحبه بمعنيين: بالمعنى الأدبي: بأن لا ينتحل من قبل الآخرين، وبالمعنى المادي: بأن يملك صاحبه أن يستثمره لنفسه أو يسمح لغيره بأن يستثمره يجعله مباحًا يملك من شاء أن يستفيد منه.

وفي الختام نقول: هذا ما يمكن تصنيفه من مجامع الاستدلال للخلاف في هذه المسألة، والناظر يعرف الراجح من الموازنة بين أدلة القولين (الفقه والقانون) ، وما على المرء إلا أن يسلك مسلك الورع تحقيقًا لخلوص النية وتجريدها مما يشوبها من الخلاف

المحور الأول: مهددات صناعية ( [16] ) :

تواجه صناعة النشر الرقمي للمحتوى الفكري والثقافي العربي عبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت