الصفحة 166 من 260

إذا كنت تقول: أنا واثق من نفسي وعندي عقيدة ودرست على المشائخ، فتعال علّمنا ونفتح لك الدروس والدورات الشرعية، تعال علّمنا وفقّهنا جزاك الله خيرًا وكثّر من خيرك.

أحد الحضور: هناك نقطة أنه يمكن أن يقول لك: الخروج للجهاد لا يستطيعها الإنسان، من قبل كان يستطيع أن يخرج من الدولة ويرجع، أمّا الآن لو أراد العالم الفلاني المشهور الخروج فعليه أن يعمل أشياء؛ أحيانًا يزوّر بعض الأوراق وأحيانًا عليه أن يخرج بدون أوراق، فيخاف أن يُكتشف في المطار فيقال: فلان مزوّر وخارج هكذا خلسةً وخارج بدون إذن ويفضحونه أمام أجهزة الإعلام ...

الشيخ: تقول يشوّه به أمام أجهزة الإعلام، طيب الرسول - صلى الله عليه وسلم - أفضل مخلوق على وجه الأرض قيل عنه ساحر وكاهن ومجنون وشاعر وهو أعظم مخلوق.

بعض الناس لا يريد أن يصاب بأي شيء، ويقول:"أنا عندي مصالح كثيرة يجب أن أحافظ عليها".

العلماء سُجنوا، الأئمة الأربعة -يا ناس- كلهم سُجنوا وعذبوا وضُربوا وشُهّر بهم؛ أبو حنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل. شيخ الإسلام ابن تيمية سُجن والعلماء السابقون طوردوا وأوذوا وعذّبوا، ولكن صاحبنا يريد أن يكون على راحته ولا يصاب بأي أذى.

أحد الحضور: يا شيخ الآن المشاركون في اللجان الشرعية كثير؛ في البنوك وفي الشركات، وخيرهم يعمّ الأمة كلها، والمجاهدون غير محتاجين لكل هذا الكم من العلماء ..

الشيخ: نحن نقول عندما يخرج العالم فهذا -سبحان الله- يقضّ مضاجع الكافرين، خروج العالم هذا شيء رهيب، ولذلك نجد شيخ الإسلام ابن تيمية كان من أوّل المحرّضين على القتال، وقاد القتال ضد التتار.

وقبله النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة الكرام، وقُتل من الحفّاظ سبعين، سبعون من قرّاء الصحابة قُتلوا دفعة واحدة، ليس سبعة بل سبعون!. ولم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم: الحافظ لا يذهب للجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت