الصفحة 245 من 260

الأمور، أما أنهم يتخلفون فهذا ما حدث، وما كان أحد يتخلف عن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لكن عندما انغمس المسلمون في الدينا وتعلقت قلوبهم بهذه الدنيا الفانية الزائلة تركوا الجهاد في سبيل الله، فماذا حدث لهم؟ تسلط الكفار على رقابهم وأذلوهم وسجنوهم وعذبوهم، لماذا؟ لأنهم تركوا الجهاد في سبيل الله. عندما حرص المسلمون على الجهاد كانوا أعزةً، وكانوا أكثر ناس عزةً في هذه الدنيا هم المسلمون، لماذا؟ لأنهم لم يتركوا الجاهد في سبيل الله؛ ولهذا النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"إذا تبايعتُم بالعِينةِ، وأخذتُم أذنابَ البقرِ، ورضِيتُم بالزَّرعِ، وتركتُمُ الجهادَ سلَّط اللهُ عليكم ذُلًّا، لا يَنزِعُه حتى ترجِعوا إلى دِينِكم"، وهذا واقع المسلمين، الآن الدول الغربية والدول الكافرة الأوربية تذل المسلمين وتأخذ منهم الخيرات والنفط والثروات، لماذا؟ لأن المسلمين تركوا السلاح وهو مصدر قوة للمسلمين، وقالوا للشعوب المسلمة والدول الإسلامية والعربية: تمنعون الشعوب من حمل السلاح، هم يحملون السلاح وهم يتدربون على السلاح وهم يذهبون ويشترونه، هذا ليس عندهم فيه هناك أي مشكلة! لكن أن يتعلم المسلم استعمال السلاح ويتدرب على السلاح ويفكر بالجهاد قالوا: هذا إرهابي وهذا إنسان متطرف ومتشدد، وهذه كلها إشاعات من؟ الكفرة هم الذين يشيعون هذه الإشاعات حتى انخدع المسلمون بهذه الشعارات الزائفة الكاذبة، انخدعوا بها فصدقوهم فتركوا الجهاد في سبيل الله وجلسوا فقط يعبدون الله في المساجد، ومن الذي تحكم في رقاب المسلمين؟ من الذي أمسك الخيرات والعلاقات والمناصب؟ كلهم الكفرة فبدأوا يذلون المسلمين ويهجرون المسلمين وأنتم ترون هذا في كل البلاد.

لكن -بفضل الله ورحمته وكرمه علينا- هنا في أفغانستان هذا الشعب الأفغاني -سبحان الله- لأنه ما ترك السلاح فتصور الآن أكثر من 40 دولة في أفغانستان، لكن هل استطاعوا أن يغلبوا حركة الطالبان؟ هل استطاعوا على المجاهدين؟ ما استطاعوا عليهم مع أنهم لا يملكون الطائرات والمجاهدين في أفغانستان ليس عندهم طائرات وليس عندهم آباتشي وليس عندهم دبابات وليس عنده مدرعات وليس عندهم الصورايخ ولا الجواسيس، ما عندهم شيء [غير] أسلحة خفيفة ولكنهم أرعبوا أعظم دولة في العالم، وأكبر طاغوت الآن يهدد العالم من هو؟ أمريكا تريد أن تغير عقيدة المسلمين ودين المسلمين وأخلاق المسلمين، ولكن الله جل وعلا -برحمته وكرمه وفضله- هيأ الله سبحانه وتعالى المجاهدين هنا في أفغانستان -بفضل الله-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت