الكافر الغربي كيف أنهم يسعون باليل والنهار لإطفاء نور الله جل وعلا في أرض الله فقال سبحانه وتعالى: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} .
فهم يَبذلون الأموال والطاقات والجهود ويسهرون في الليل كل ذلك ليطفئوا نور الله جل وعلا في الأرض.
والآيات في ذلك كثيرة التي يبين الله جل وعلا لنا حقيقة حقد الكفار على أمة الإسلام، وكما قلت إن الغرب الصليبي الكافر لا يريد إقامة شرع الله على أرض الله.
لو يسمع هؤلاء الكفرة ان هناك جماعة في أقصى الأرض يريدون إقامة شرع الله مباشرة تجيش لهم الجيوش ويحاربون ويقاتلون؛ لأن هذه الجماعة تريد أن تقيم شرع الله في أرض الله، وأنا أضرب لكم من الواقع المحسوس الملموس المشاهد كيف أن الغرب الصليبي الكافر لا يريد إقامة شرع الله في الأرض:
أول مثال: في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم عندما أراد أنصار الشريعة في أبين الخير بيض الله وجوههم، عندما أرادوا إقامة شرع الله في أرض الله، أرادوا إحقاق الحق وإبطال الباطل ورد المظالم ماذا حدث لهم؟ مباشرة أوحت أمريكا إلى عملائها وعبيدها وأذنابها هناك في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم لأن أمريكا لها في كل دولة عبيد وعملاء وأذناب يطبقون وينفذون أوامرها فأوحت أمريكا إلى عملائها وعبيدها في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم أن اقتلوا هؤلاء أنصار الشريعة وأخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون، فماذا حدث بعد ذلك؟!! قام جند الطاغوت وأنصار الشيطان فقالوا سمعنا واطعنا لأمريكا!! بالدم بالروح نفديك يا أمريكا!!!!
نحن نقتل من أجل مصالح أمريكا، نقتل من أجل رغبات وشهوات أمريكا، هذا هو حالهم، هذا هو حال جنود الطاغوت وأنصار الشيطان .. هذا هو حالهم .. فماذا فعلوا ولا حول ولا قوة إلا بالله؟!