قاموا مباشرةً وأعلنوا الحرب على أنصار الشريعة وقتلوهم وشردوهم وعذبوهم وسجنوهم، قال هؤلاء جنود الطاغوت للأمريكان:"أنتم لا تأتون إلى بلادنا، نحن نكفيكم المؤونة، أنتم فقط عليكم شيء واحد يا أيها الأمريكان، يا أيها الغرب الصليبي أنتم فقط تدفعون الفاتورة من الشيكات، نريد أن تملئوا جيوبنا من الدولارات ونحن نتولى الحرب على هؤلاء الذين رفعوا رؤوسهم يريدون إقامة شرع الله في أرض الله"وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وأقف مع هؤلاء الجنود (جنود الطاغوت وأنصار الشيطان) وقفتين وأذكّرهم بأمرين:
الموقف الأول: تذكر يا عبد الله يا من تنصر الكفر وأهله تذكر عندما تُوضع في قبرك في تلك الحفرة المظلمة الضيقة الموحشة، ويُهال عليك التراب، والله لن تنفعك أمريكا ولن ينفعك الطاغوت الذي قاتلت من أجله، ولن ينفع الراتب، ولن تنفعك الرتب العسكرية التي وضعتها على كتفك، لن ينفعك شيء، تذكر هذا الموقف العسير الشديد.
الموقف الثاني: تذكر وقوفك بين يدي الله في ذلك اليوم العصيب الشديد، عندما يأتي رب العزة تبارك وتعالى بجلاله وعظمته ويوقفك بين يديه، ويسألك ربك ويقول لك:"يا عبدي لماذا ذهبت تقاتل من ينصر شريعتي؟"، بماذا سوف تجيب؟!! لا تفرح بصلاتك ولا تفرح بصيامك ولا تفرح لأنك تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله لا تفرح بذلك كله، لماذا؟
لأنك قد كفرت بالله العظيم ووقعت في ناقض من نواقض الإسلام، فقد أجمع العلماء أن الذي يقف مع الكافر ضد المسلم ويقتل المسلم فهو قد ارتد عن دين الله وخرج عن دائرة الإسلام.
هذا أول مثال من الأمثلة كيف أن الغرب الصليبي الكافر لا يريد إقامة شرع الله في الأرض.
المثال الثاني: في أرض أفغانستان الأبية، أرض أفغانستان مقبرة الغزاة، أرض العزة والكرامة .. ماذا حدث؟ نحن رأينا أفغانستان .. ماذا فيها أفغانستان؟ جبال، وصحراء وبيوت من طين، وشعب فقير مسكين، فلماذا أعداء الله من الغرب الصليبي الكافر أتوا إلى أفغانستان؟