47 دولة تقريبًا جاؤوا إلى أفغانستان وغزوها، لماذا؟!!! قالوا جئنا لكي نقضي على أسامة بن لادن، كذبوا ورب الكعبة، 47 دولة جاءت لتقضي على رجل واحد؟ كلا!! إنما جاؤوا عندما أعلنت حركة طالبان إقامة شرع الله في أرض الله، فجيشت لهم الجيوش وغزوها.
المثال الثالث: كيف أن الغرب الصليبي الكافر لا يريد إقامة شرع الله في أرض الله، في الصومال بلد أنهكتها الحروب والمجاعات، بلد فقير لكن أعلنت حركة شباب المجاهدين -بيض الله وجوههم وبارك الله فيهم ورفع الله أقدارهم في الدنيا والآخرة ونصرهم الله على عدوهم- عندما أعلنوا إقامة شرع الله وإقامة العدل، وهذا يقض مضاجع الغرب، والذى يقض الغرب أنه يسمع عن جماعة تريد أن تقيم شرع الله في الأرض، فمباشرةً أوحت أمريكا إلى عملائها هناك في الاتحاد الأفريقي الصليبي فشنوا الحرب على حركة الشباب المجاهدين لأنهم أعلنوا إقامة شرع الله في أرض الله ولو أنهم مثلًا أعلنوا الديمقراطية أو أي مذهب آخر غير الإسلام لما أعلنت عليهم الحرب.
وآخر مثال: ما تخططه الآن فرنسا المظلمة المجرمة الظالمة المعتدية تخطط الآن لإخواننا في مالي لماذا؟ لأن المجاهدين في مالي أعلنوا إقامة شرع الله في أرض الله، فبدأوا يخططون ويدبرون ويوحون إلى عملائهم وعبيدهم هناك في بلاد المغرب الإسلامي أن اذهبوا وقاتلوا وحاربوا هؤلاء الذين يريدون إقامة شرع الله في الأرض.
أيها المسلمون، لا بد أن نعي وأن ندرك حقيقة وهي أن أمريكا"حِشَرية"إي وربي، ما أن تحدث مشكلة في بلد معين إلا وتحاول أمريكا أن تدخل نفسها وتحشر نفسها لماذا؟ لأن أمريكا تعتبر نفسها سيدة العالم، فيجب على العالم كله أن يستشير أمريكا ويرجع إلى أمريكا، هذه هي الحقيقة الأولى التي ينبغي علينا أن ندركها جيدًا أن الغرب الصليبي الكافر لا يريد إقامة شرع الله في أرض الله، وأتيت لكم بدليلين من كتاب الله جل وعلا ومن الواقع المحسوس والمشاهد والملموس.
الحقيقة الثانية: هي عن أمة الإسلام: وهي أن النصر لا يتنزل على القاعدين والكسالى والمتخاذلين، ولقد حذرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم من القعود والتخاذلِ عن نصرة