الصفحة 75 من 260

عنده, فتجده يزدريه, لأن المشكلة التي وقعنا فيها -وهذه من القضايا الساخنة- إنا نحن رُبينا كطلبة عِلم رُبينا على المظاهر, رُبينا على حُب المظاهر وعلى سمت معيّن تكون لك صفة معينة, لكن إذا رآى واحد يعمل في غترته هكذا ...

ويمشي في الطريق يقولك هذا ليس شكل عالم, ويفتح أزاريره هكذا, يقول لك يا أخي هذا شكل عالم؟ يا أخي مالك ولشكله أنت؟ اطلب العِلم عليه, عالم رباني, يعني إلا يظهر في الفضائيات ويكون أمام اسمه ألقاب طويلة وعريضة؟

مداخلة من أحد الحضور:

يا شيخ أيضًا فيه شيء مهم يا شيخ, يعني ربما هؤلاء العلماء ما شاء الله أوتوا جدلًا ربما تقول له هذا يقول لك: من حرم زينة الله, لا نقول لهم هذا حرام, ولكن أنا كيف تركب في ذهني عندما أرى هذا الشيخ في هذا المِشلح الذي تكلمت عنه بهذه الهيئة, وهكذا خدوده تبرق وسمينه ما شاء الله, طيب كيف سيأتي ويحدثني عن الزهد وعن ابن القيم, ويحدثني عن جوع النبي صلى الله عليه وسلم وعن عطشه وعن جوع الصحابة وعن فقرهم, أنا كيف سأقبل منه؟ كيف سيركب حال هذا الرجل في ذهني مقاله وفِعاله؟ لا أعلم هل هذا حلال أم حرام, ولكن كيف هؤلاء ما يستحون؟ الرسول صلى الله عليه وسلم في سيرته كان يربط الحجر والحجرين على بطنه, كان يجوع, كانت سيرته كلها هجرة وكلها جهاد وكلها غزوات.

هذا الرجل الذي ذكرت حاله هذا ما يستحي على لسانه أن يذكر سيرة هذا الرسول العظيم, هذه السيرة الغراء, هذا الرسول العظيم, يعني عجيب والله لا نعلم يا شيخ حتى ما يقولون من حرم زينة الله, ولكن نحن نريد أن نقول كيف هم يذكرون هذه الأشياء, أشياء في السمو صراحة, أشياء من أعلى المراتب يذكرونها, كيف وعندما نرى أحوالهم هذه, ما ضُرِبوا في الله قط, وما خافوا في الله قط, وما أُرعِبوا في الله قط, وما جاعوا في الله قط, وما تركوا زوجاتهم ليلة واحدة في الله قط, ما ندري والله ...."."

الشيخ خالد الحسينان:

أقول لك هذه مشكلة, نحن تربينا على أشياء وظننا أنها هي الحق وهي الموجودة ولا تُناقش, أقول أحبابي الكِرام من الخطأ أن الإنسان يتربى على المظاهر, يتربى فقط على الأمور الرسمية, وإذا رأى شخص كما قلت لكم قبل قليل يعتبر هذا الشخص لا شيء, أقول أحبابي الكِرام من المشاكل التي نعاني فيها في قضية الفتوى: أن بعض الناس يقول لك:"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"لأن بعض الناس قد يجد له فتحة في هذا الكلام الذي أقوله, يقول يعني أنت تدعوا إلى التمرد على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت