المشهور- هو فعله أو لم يفعله!! لم يعد قائده ورائده الكتاب والسنة.
أذكر قضية تقليد, بعض الشباب -جزاهم الله خير- يدرسون على بعض المشائخ وتجده يحب هذا الشيخ -جزاه الله خير- ولكن بعض الشباب يقلد هذا الشيخ تقليد بايخ حتى ذوق ما فيه, فمثلًا تجده في الصلاة كبر تكبيرة الإحرام, فيعمل هذه الحركة وهي مشهورة عند بعض الناس ...
سبحان الله انظر الشيطان كيف يتسلط على هذا الإنسان, بمجرد أن يكبر تكبيرة الإحرام تبدأ الحركات ويبدأ العبث, فأول ما يبدأ تكبيرة الإحرام يعمل هذه الحركة, وبعد الركوع يقوم بنفس الحركة, وبين السجدتين, وطول الصلاة وهو هكذا, هذا يعتبر عبث في الصلاة, ولكن هو رأى شيخه يفعل هكذا فيقلده, والرسول عليه الصلاة والسلام قال:"صلوا كما رأيتموني أصلي"لم يقل صلِ كما رأيت شيخك يصلي.
بل بعضهم يقلد شيخه حتى في نبرة صوته -في التكبير أقصد دعنا من القراءة قد يكون الأمر فيها واسع- حتى في قضية التكبير يقلد, بل أحدهم سمعت عنه قريبًا -يحدثني أحد الإخوة- يحب أحد القراء المشهورين, فهذا المشهور إذا كبر تكبيرة الإحرام يبدأ يتنحنح, فهذا لأنه يحب هذا المشهور ويحب قراءته بدأ هو كذلك أول ما يكبر تكبيرة الإحرام يتنحنح!!
الإنسان لا بد أن يكون له شخصية مستقلة, صحيح أنا أحب شيخي وأترحم على شيخي وأستفيد من شيخي.
مداخلة من أحد الحضور:
يا شيخ إذا كنا هكذا نقلد الشيوخ المشهورين إذن لا حاجة للكتاب والسنة نضعها على جنب ونطالع أفعال هؤلاء وتصرفاتهم.
الشيخ خالد الحسينان:
أحسنت .. نعم. إذن نلغي الكتاب والسنة ويصبح ديننا كما قال أخونا دين المشهورين, ولهذا هناك بعض المفاهيم المنكوسة التي تربى عليها الناس لابد أن تُصحح -وهذه من القضايا الساخنة.
انتبهوا لهذا المِثال, الآن لو خرج -من عائلة واحدة, أو قبيلة واحدة- لو واحد ذهب إلى ديار الكفر ديار العهر والفساد حتى يكمل دراسته يريد طلب الدنيا حتى يصبح مرموقًا دكتورًا أو مهندسًا, تجد العائلة من العجيب والغريب كل العائلة تستبشر بسفره وتفرح وتقول أنت الذي بيضت وجهنا أنت رفعت رأسنا, وهو ذاهب إلى ديار الكفر ديار العهر والفساد يطلب الدنيا!!