فرعهم، وشيخ أطلقوا النار على بيته، والشيخ أحمد عبد الواحد قتله الحزب بأيدي الجيش على الحاجز كما يَقتُل شبابنا في الطرقات.
وممنوع عندهم أن يحاسب أي ضابط أو عسكري سفك دم أهل السنة، لأن دماءنا في هذا البلد مهدرة بفتاوى عمائم الحزب المأجورة.
هذا غير التضييق الشديد، وكثرةِ المتابعة، والتهديد اليومي للمشايخ، وأنا واحد منهم؛ اعتُقِلت وحُقِّق معي بتهم واهية، واستمر التضييق؛ حتى تركتُ الدنيا وما فيها مهاجرًا بديني إلى الله تعالى وأسأله السداد.
وعدد من المشايخ في بيروت هُدِّدوا بالقتل لمناصرتهم لثورة أهلنا في سورية، ولا تحقيقات تُجرَى، ولا قضاء يَنظر، ولا أمن يَبحث، بل تواطؤ خسيس.
فلا تظهر بطولات المحققين ولا هيبة القضاء ولا أمن البلد؛ إلا إذا كان المتهم من أهل السنة.
هذه هي الحال التي وصل إليها مشايخنا وعلماؤنا، وأما معممو الحزب؛ فالذي يتعرض لهم أو يطعن فيهم أو يوقفهم على حاجز، فقد ارتكب جرمًا عظيمًا وعرَّض أمن البلد للخطر. ودلوني -إن وجدتم- على معمم تابع للحزب أهانوه أو اعتقلوه أو حاسبوه أو على حاجز أوقفوه!
ومِن المظالم التي نتعرض لها على يد الحزب بتنفيذ أجهزة الدولة؛ استمرار اعتقال شبابنا ظلمًا وعدوانًا في السجون بمحاكمات أو بدون محاكمات، وتهمتهم الإرهاب! فحبذا لو شرحوا لنا معنى الإرهاب الذي يقصدونه! لأن من ضرب اليهود من أهل السنة تهمته الإرهاب، ومن أراد قتال إسرائيل وتجهز لذلك تهمته الإرهاب، ومن امتلك في بيته قطعة سلاح تهمته الإرهاب! فهؤلاء جميعا مصيرهم السجن بتهمة الإرهاب إذا كانوا من أهل السنة! بينما من كان رئيسًا لفرع مكافحة الإرهاب؛ العونيُّ العميل المتفاهم مع الحزب"المقاوم"لإسرائيل، والمعترف بعمالته لليهود؛ يخرج من السجن خروج الأسير المحرَّر!
فما أحسن ما فضحتكم به الأيام التي أظهرت تفاهمكم مع اليهود مِن تفاهم نيسان إلى الآن، بعد أن خدعتم الناس بمقاومتكم المزعومة طويلًا!
فهل بعد هذا البيان من بيان؟ فالذي ما يزال يبرر للحزب أعماله وأفعاله واحد من شخصين؛ إما أنه مرتزق طفيلي يعيش على جسد الحزب المتعفن، أو جاهل أعمى القلب والبصيرة {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} .
ولي تعليق على الثُّلاثِيَّة التي ما فتئوا يتكلمون عنها"الجيش والشعب والمقاومة"، وحقيقة ترتيبها"الحزب ثم تابِعُه الجيش ثم من أيَّدهما من الشعب"هذه هي المعادلة الفعلية القائمة في لبنان، ويقولون إن هذه الثلاثية تحصن البلد من اليهود وأمريكا والعملاء، فأقول إن الحزب يحرس اليهود، والجيش والأجهزة الأمنية تتدرب وتؤيَّد مِن أمريكا، ويُقِر قادتها بالتعاون مع الـ cia والأجهزة الغربية، وهو ما يدعي الحزب