الصفحة 7 من 74

وأقوال أهل العلم في الثناء على الدارقطني وذكر مناقبه كثيرة يطول استقصاؤها.

ولعُلُوِّ كعبه في كثير من العلوم حرص أهل العلم على النَّهَل من علمه، والأخذ عنه، فتتلمذ عليه أئمة كبار؛ كأبي عبدالله محمَّد بن عبدالله الحاكم النَّيْسابوري صاحب كتاب"المستدرك" (ت 405هـ) ، وعبدالغني بن سعيد الأَزْدي المِصْري (ت 409هـ) ، وتَمَّام بن محمَّد الرَّازي (ت 414هـ) ، وأبي نُعَيم أحمدُ بن عبدالله الأَصْبَهاني (ت 430هـ) ، وغيرهم.

ولم يجعل الله الخلد لأحد من البشر، فالموت حقٌّ وكلُّ الناس سيلقونه، وقد كتب الله لقاءه للدارقطني سنةَ خمسٍ وثمانينَ وثلاثِ مئة، ودُفنَ في مَقْبَرة بابِ الدَّيْر قريبًا من قبر مَعْروفٍ الكَرْخي، بعد أن خلَّف عددًا من المصنفات التي خلَّدت ذكره في التاريخ، وهي كثيرة جدًّا، من أهمها:

1 -الأحاديثُ التي خُولفَ فيها إمامُ دار الهجرة مالكُ بن أنس.

2 -أحاديثُ الموطَّأ، واتِّفاقُ الرُّواة عن مالك، واختلافُهم فيه، وزياداتُهم ونُقصانُهم.

3 -أخبارُ عمرو بن عُبَيد، وكلامُه في القرآن، وإظهارُ بدعته.

4 -الإخوَةُ والأخوات.

5 -أربعونَ حديثًا من مسند بُرَيد بن عبدالله بن أبي بُرْدَة.

6 -المستجاد من فعلات الأجواد، ويسمى أيضًا"الأسخياء والأجواد"

7 -أسماءُ التابعينَ ومن بعدَهُم ممَّن صَحَّت روايتُه عند مسلم.

8 -الإلزاماتُ على صَحيحَي البخاريِّ ومسلم.

9 -التتَبُّع: وهو في ذكر أحاديث معلولة اشتمل عليها كتاب البخاري ومسلم، أو أحدهما، بيَّن الدارقطني عللها والصواب فيها.

10 -تعليقٌ واستدراكاتٌ للدارقطنيِّ على كتاب"المجروحين"لابن حبَّان.

11 -الجُزء الثالثُ والعشرونَ من حديث أبي طاهِر محمَّد بن أحمدَ بن عبدالله الذُّهْلي القاضي.

12 -ذكرُ أسماء التابعينَ ومن بعدَهُم ممَّن صَحَّت روايتُه عند البخاريِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت