13 -ذكرُ قوم أخرجَ لهم البخاريُّ ومسلمٌ في صَحيحَيهما، وضعَّفهُم النسائيُّ في كتاب"الضعفاء".
14 -رؤيةُ الله تعالى، وطبع مرة أخرى بعنوان: الرؤية
15 -السُّنَن.
16 -سُؤالاتُ البَرْقاني .
17 -سُؤالاتٌ أُخْرى للبَرْقاني.
18 -سُؤالاتُ أبي عبدالله الحاكم.
19 -سُؤالاتُ السُّلَمي.
20 -سُؤالاتُ السَّهْمي.
21 -سؤالات أبي عبدالله بن بكير للدار قطني.
22 -الصِّفاتُ، أو أحاديثُ الصِّفات.
23 -الضُّعَفاء والمتروكونَ من المُحدِّثين.
24 -العِلَلُ، أو العِلَلُ الواردةُ في الأحاديث النبويَّة.
25 -فَضائلُ الصَّحابة.
26 -الفَوائدُ المُنتَخَبة من حديث أبي عليٍّ محمَّد بن أحمدَ بن الحسن المعروف بابن الصوَّاف.
27 -المُؤتَلفْ والمُختَلفْ.
28 -النُّزول. أو أحاديثُ النُّزول.
ومنها كتابنا هذا، وإليك التعريف به.
التعريف بالكتاب
ذكرت في المقدمة أن أحاديث هذا الجزء من الأحاديث التي تتجاذبها وجهتا نظر البخاري والدارقطني إمامي هذا الفنِّ، فهي أحاديث يرى البخاري صِحَّتها، وأخرجها في"صحيحه"، ويرى الدارقطني أنها معلولة.
وربما كان الحق مع البخاري فيما ذهب إليه من تصحيح الحديث؛ كما في الحديث الأول والحادي عشر، وربما كان الحق مع الدارقطني فيما ذهب إليه من إعلال الحديث؛ كما في الحديث الثالث، وربما كان الأمر مُحْتَمِلًا وكلٌّ منهما معذور فيما ذهب إليه؛ كما في الحديث الثاني، وربما كان إعلال الدارقطني لبعض طرق الحديث عند البخاري، مع تنصيصه على صِحَّته من الوجه الآخر؛ كما في الحديث السادس عشر، وربما وجدنا الدارقطني في بعض كتبه الأخرى يخالف اجتهاده هنا، ويرجِّح ما رجَّحه البخاري؛ كما تجده في الحديث الرابع والتاسع والعاشر والثامن عشر.