فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 1184

مُفْعَل1، من: أوسيتُ رأسه: إذا حلقته2.

وقال الكوفيون: إنه على وزن"فُعْلَى"من ماس رأسه يموسه3: إذا حلقه4.

والأول هو الحق؛ لأنا لا نسلم مجيء ماس بمعنى حلق، بل [ماس يميس] 5 بمعنى تبختر6, ونسبة موسى الحديد إلى الحلق أكثر من نسبتها إلى الميس الذي هو التبختر. سلمنا مجيئه بمعنى حلقه لكنه يجب أن يكون مفعلا لا فعلى؛ لأنه لو كان فعلى لما صرف7؛ لأن ألف فُعْلى لا يكون إلا للتأنيث لكن موسى صرف [

1 وهو مذهب البصريين، وقد حكاه الجوهري عن عبد الله بن سعيد الأموي.

"ينظر الصحاح: وسى: 6/ 2524".

2 في"هـ": حلقه.

3 يموسه: ساقطة من"هـ".

4 وهو رأي الفراء, وهي عنده مؤنثة، وأنشد:

فإن تكن المُوسَى جَرَتْ فوق بظرها

فما خُتنت إلا ومصان قاعد

وحكاه الجوهري أيضا عن الكسائي."ينظر الصحاح"وس": 6/ 2524"،"ينظر المذكر والمؤنث: 286".

5 ما بين المعقوفتين ساقط من"هـ".

6 قاله الجوهري في صحاحه"موسى": 3/ 980.

7 وهي مصروفة, وغير مصروفة باعتراف الفراء وهو كوفي، بل رأس المدرسة الكوفية، يقول:"والموسى تُجرَى ولا تُجرَى"."المذكر والمؤنث: 86".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت