الصفحة 1936 من 2630

إذًا هذا النظر صدر من رجل وصدر من بالغ، يقول: ولو مجبوبًا، يعني ولو كان هذا الرجل البالغ مجبوبًا، ومعنى مجبوبًا يعني مقطوع الذكر، يعني لا يتصور منه ماذا؟ الوقوع في الفاحشة، ولو كان مجبوبًا أي أنه لا يقع في الفاحشة، بسبب القصور الحسي.

قال:"نظر الرجل البالغ"الرجل البالغ لا يجوز له أن ينظر لمن؟ قال:"1 ــ للحرة"نضع هنا رقم ايش؟ واحد أرقام جديدة أو شروط جديدة"1 ــ للحرة""2 ـــ البالغة""3 ـــ الأجنبية""4 ــ لغير حاجة"انتهى الآن.

إذًا ما هو النظر المحرم اللي ذكره الأول الآن؟.

أن يكون صادرًا من رجل بالغ وواقعًا على حرة بالغة أجنبية لغير حاجة، فإن توفرت هذه الشروط في الناظر وفي المنظور إليه، فالنظر هذا محرم.

طيب قال:"للحرة"فيخرج هذا الأمة فإن لها أحكام تختلف.

قال:"البالغة"فيخرج الصغيرة غير البالغة فإن لها أحكام تختلف، لا يفهم من هذا أنه الأمة أو غير البالغة يجوز لها النظر مطلقًا، لا لكن لها حكم أخر يجوز أن ينظر إلى بعض جسدها دون بعض فلها أحكامها الخاصة وسيأتي بعد قليل بيان أحكامها.

قال:"للحرة"إذًا الأمة تخرج من هذا القسم.

"البالغة"خرجت الصغيرة غير البالغة.

قال:"الأجنبية"خرجت من؟ قريبة ذوات المحارم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت