الرضيع، أخوة الرضيع إخوانه من النسب ما لهم علاقة ما رضعوا من هذه المرأة، إذا أخوة هذا وأم هذا الرضيع وأبوه لا علاقة له بهذه الأسرة هما أجانب بالنسبة لها.
من اللي له علاقة؟ هذا الرضيع، فالآن هذا الرضيع أصبح ولد وابن لهذه المرأة فيأخذ أحكام المحرمية في حق هذه المرأة ومن تجب، إذًا نبني على هذا نقول أن هذا الرضيع أصبح ابن للمرأة وهي ماذا تصبح له؟ أمه، وأمها جدة له والزوج أب وأبوه جد، وأولادهما أخوة وهكذا.
طيب أخوات هذه المرأة المرضعة خالة، وهكذا، كثير يسأل يقول طيب هذا الرضيع ابن للمرأة وأولادها أخوة طيب أولادها الذين ولدوا بعد الرضاع؟ أو قبله هل في تفريق في هذا، ما في تفريق، الآن لو أن المرأة أنجبت الطفل الأول، ثم الطفل الثاني، أصبح الثاني أخ للأول وإلا لا؟ طيب أنجبت الثالث، هل نقول الثاني أخ للأول دون الثالث؟ وإلا أخوة؟ أخوة.
فإذًا من رضع من امرأة أصبح ابن لها فأولادها الذي ولدوا قبل رضاعته إخوانه وأولادها الذين جاءوا وولدوا بعد الرضاع أيضا إخوانه يعني من كان موجود ومن حدث بعد ذلك، كلهم إخوانه، وهذا السؤال دائما يتكرر ولا أدري ما سبب هذه الإشاعة.
قال «وتحريم الرضاع في النكاح وثبوت المحرمية كالنسب» ، يقول صار هذا الطفل ولدهم، وتحريم الرضاع في النكاح وفي ثبوت المحرمية كالنسب كما