السيل فنظف المكان ينظف يطهر, ولو نزل المطر على شخصٍ جالس فغسله من أم رأسه إلى أخمص قديمة يرتفع حدثه؟ ما يرتفع حدثه يحتاج إلى عمل منه، إذًا عرفنا النوع الأول, النوع الأول من أنواع الماء الطهور: الماء المحرم المغصوب. وحكمه لا يرفع الحدث ولكن يزال به الخبث طبعًا مع الإثم.
السائل: ما هي العلة؟
الشيخ: للنهي عنه والنهي يقتضي الفساد, النهي عنه يعني النهي عن غصب الماء والنهي يقتضي الفساد في رفع الحدث بخلاف زوال الخبث.
السائل: هذا الراجح؟
الشيخ: هذا المذهب وما نريد أن نشير إلى الخلاف في كل مسألة وهنا خلاف في المسألة, المسألة فيها خلاف لكن هذا منافي للمنهج ما قاله الآن هذا الذي رجحه أكثر علماء وأئمة الحنابلة ذهبوا إلى هذا, هناك من خالفهم نعم هناك من خالفهم صحيح، طيب ماذا تفعل أنت؟ تعرف هذا الأمر حتى تصبح من أهل الترجيح والتصحيح ثم صحح شيء آخر لا حرج, لكن في البداية لا, يعني هذا الموضوع لا أحب إثارته ولا فتحه لأنه يأخذ مني الوقت.
يا أحبابي الكرام الآن طالب مبتدأ أمام كتابٍ مثل هذا, هذا الكتاب اتفق عليه كم شخص؟. مئات. من متى؟. من سنة مائتين وما قبل مائتين وواحد وأربعين يعني السنة التي توفي فيها الإمام أحمد إلى هذا اليوم.