الصفحة 24 من 2630

يعني أكثر من ألف ومائتين سنة, طلاب الإمام أحمد تلامذة الإمام أحمد صالح بن أحمد وعبد الله بن أحمد وإسحاق بن حنبل وحنبل بن إسحاق بن حنبل, وحرب الكرماني والكوسج وأبو بكر المروذي وأبو بكر الأثرم كل هؤلاء جمعوا كلام الإمام أحمد وجاء بعدهم أبو بكر الخلال وأبو بكر غلام الخلال وجاء بعدهم أبو عمر الخرقي.

كل هؤلاء الأئمة الذين يعني كانوا قريبين من الإمام أحمد وجمعوا كلامه وأقواله خرجوا بهذه الخلاصة, هذا هو رأي الإمام أحمد في أكثر المسائل كما ذكرت؛ لأن بعضه ليس من رأي الإمام أحمد، لكن فهمت على أصوله وقواعده، بعد هذا تضافر الأئمة أئمة الحنابلة على هذا الأمر على ترجيح هذه الآراء في الغالب, يعني هذه الآراء أكثرها متفقين عليها, وبعضها فيها خلاف.

بعدهم جاء سيل من العلماء أبو الوفاء بن عقيل ومحفوظ بن أحمد الكلوذاني, ابن قدامة الموفق، أبو عمر أخوه، ابن أخيه ابن أبي عمر وهكذا ابن مفلح الجد والحفيد إلى هذا اليوم، كل هؤلاء يرون أن أكثر هذه الآراء الموجودة هي مذهب أحمد, السؤال الآن بعد هذا كله جاء شخص وقال: الراجح عندي أنه القول الثاني غير هذا, إيش رأيكم؟ يعني جاء شخص أو اثنين أو ثلاثة وقالوا: نرجح رأي آخر, هل يصبح من قال الراجح عندي كذا قوله إذا أردنا من حيث الوزن والثقل هل قوله يوازي قول هؤلاء السيل العرمرم؟ ما يوازيه، وأما إن كنت أنت من أهل التصحيح والترجيح وكنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت