الصفحة 26 من 2630

إذا وقفت بين عالمين, عالم يقول: الراجح عندي الأول والثاني يقول: الراجح عندي الثاني من هو الحجة على الثاني, ما في أحد حجة على الثاني.

طيب أنت ما هو موقفك؟. أنا أقول: إن كنت من أهل العلم والترجيح والاجتهاد فخذ بما ترجح عندك دعك من الأول ومن الثاني, وإن كنت خلاف ذلك فخذ من تثق بعلمه ودينه منهما, الأوثق عندك دينًا وعلمًا خذ بقوله, وإذا أخذت بقوله فلا تجعله هو الدين المنزل الذي يجب على الأمة كلها أن تتبعه, ليس هذا بصحيح.

أيها الفضلاء أهل العلم يقولون: من قرأ الخلاف اتسع صدره ومن الغريب أن الإنسان أحيانًا يسمع القول هذا في المبتدأ يسمع القول ويسمع دليله فيظنه الراجح قطعًا, فإذا سمع القول الثاني ودليل المخالف اختلفت النظرة عنده وتغير عنده أو خفت عنده بعض الحدة.

نعود مرة أخرى إذًا النوع الأول يا أحباب, من أنواع الماء الطهور هو الماء المحرم, طيب ما حكمه في رفع الحدث؟ لا يرفع, في زال الخبث؟ يزيل.

ننتقل إلى الثاني"2 - وماء يرفع حدث الأنثى"هذا الثاني"وماءٌ يرفع حدث الأنثى لا الرجل البالغ والخنثى"كيف؟ يقول هذا الماء الثاني يرفع حدث المرأة لكن ما يرفع حدث الرجل ولا يرفع حدث الخنثى, من هو الخنثى؟. الخنثى هو الذي لا يعلم هل هو رجل أم هو امرأة, يعني عنده في الخلقة تغير أو تشوه في الخلقة بحيث ما يعرف ما اتضح هل هو ذكر أم هوأنثى,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت