لكن قطعًا هو إما ذكر وإما أنثى، ليس بينهما بين الذكر والأنثى جنسٌ ثالث ما في، قال المصنف:"وماءٌ يرفع حدث الأنثى لا الرجل البالغ والخنثى"ما هو هذا الماء؟. قال:"وهو ما خلت به المرأة المكلفة لطهارة كاملة عن حدث".
إذا صورنا المسألة ستتضح وتسهل, ما هي؟ يقول: المرأة إذا خلت بالماء كيف خلت؟ يعني دخلت في الحمام وأغلقت الباب, الآن خلت وهي امرأة فإذا خلت المرأة بالماء لطهارة كاملةٍ عن حدث, يعني هي خلت بالماء دخلت الحمام وأغلقت الباب ماذا تريد؟. تريد الوضوء أو تريد الاغتسال.
فإذا حصل هذا منها فإن الماء الذي خلت به يرفع حدث المرأة مثلها لكن ما يرفع حدث الرجل, ولا يرفع حدث الخنثى, لماذا الخنثى؟. لأن الخنثى قد يكون رجل فبالتالي لا يرفع حدثه احتياطًا.
إذًا هذه المرأة التي دخلت إلى خلاء وأغلقت الباب تريد الوضوء أو تريد الاغتسال, خرجت من الخلاء جاء الرجل ليتوضأ بهذا الماء على كلام المصنف يرتفع الحدث أم لا يرتفع؟ لا يرتفع، دخلت امرأة بعدها توضأت يرتفع الحدث أم لا يرتفع؟ يرتفع، طيب هب أن المرأة التي دخلت إلى الخلاء وأغلقت الباب وخلت بهذا الماء ما كانت تريد الوضوء ولا الاغتسال تريد إزالة الخبث, أو تريد التبرد أو تريد التنظف مثلًا يقول: لا يتأثر الماء.
هذه المسألة لماذا يقولون بهذا الكلام؟. ما هو الدليل على هذا؟.